ارتفاع ضحايا إضراب السجون التركية إلى 63 قتيلا   
السبت 1423/10/16 هـ - الموافق 21/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
سجن تركي شارك نزلاؤه في الإضراب عن الطعام (أرشيف)

أعلنت مجموعة متضامنة مع عائلات السجناء الأتراك وفاة سجين مساء أمس ليرتفع عدد السجناء الذين توفوا جراء الإضراب عن الطعام احتجاجا على الإجراءات الأمنية المشددة في السجون إلى 63 شخصا. وجاء في بيان نشرته المجموعة اليوم أن بركان أباتاي (27 عاما) توفي في أحد مستشفيات إسطنبول بعد بدء الإضراب عن الطعام قبل عام ونصف.

وكان أباتاي اعتقل عام 1996 لانتمائه إلى حزب الجبهة الثورية لتحرير الشعب, وهي مجموعة يسارية متطرفة سرية تعتبرها السلطات الحركة المحرضة على الاحتجاج. وقد بدأ الإضراب عن الطعام في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 مع بدء مئات السجناء اليساريين الإضراب عن الطعام بالتناوب مكتفين بشرب سوائل تحتوي على السكر أو الملح والفيتامينات.

وأطلقت حركة الإضراب للاحتجاج على نقلهم لسجون جديدة محاطة بتدابير أمنية مشددة تضم زنزانات تتسع لشخص أو ثلاثة أشخاص بدلا من العنابر الواسعة التي كانت تتسع لعشرات السجناء.

ويقول السجناء إن العزل في السجون الجديدة يجعلهم أكثر عرضة لسوء المعاملة ويحرمهم من أي علاقات اجتماعية. إلا أن الحكومة ترفض رفضا باتا العودة إلى النظام السابق لأنه تسبب في حركات تمرد واحتجاز رهائن في سجون مكتظة تعمها الفوضى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة