بيونغ يانغ تريد تطوير جيشها لهزيمة أميركا   
الأحد 1435/6/28 هـ - الموافق 27/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:18 (مكة المكرمة)، 7:18 (غرينتش)

حثّ زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون جيش بلاده على تطوير نفسه "لضمان الانتصار في أية مواجهة مع الولايات المتحدة"، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الكورية الشمالية اليوم، بعد يوم من تحذير الرئيس الأميركي باراك أوباما بيونغ يانغ من القوة العسكرية لبلاده ومن إمكانية التدخل عسكرياً لحماية كوريا الجنوبية.

وتفقد الزعيم الكوري الشمالي مواقع عسكرية عدة، وترأس اجتماعا لكبار مسؤولي القوات المسلحة، في وقت يتخوف فيه المجتمع الدولي من تجربة نووية جديدة.

وبعد أن حضر مناورات مختلفة في الأيام الأخيرة، ترأس كيم اجتماعا موسعا للجنة العسكرية المركزية لحزب العمال، وقد "حدد مهام مهمة لتطوير الجيش بشكل أكبر وسبل فعل ذلك".

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية أن أون دعا قوات الجيش إلى الاستعداد لـ"نزاع وشيك مع الولايات المتحدة".

إعداد لتجربة نووية
وكشفت صور أقمار صناعية أن بيونغ يانغ قد تعد لتجربة نووية رابعة بالرغم من العقوبات الدولية المشددة، وتظهر الصور الجديدة على ما يبدو تحركاً متزايداً للآليات والمعدات بالقرب من موقع بونغيي-ري حيث تجري كوريا الشمالية تجاربها، كما ظهر على هذه الصور ما يبدو على أنه آليات قيادة واتصال، بحسب المعهد الأميركي الكوري في جامعة جون هوبكينز.

أوباما قال إن بلاده ستستخدم القوة ضد بيونغ يانغ لحماية كوريا الجنوبية (رويترز)

وقال أوباما السبت خلال زيارته لكوريا الجنوبية -حيث توجد قوات أميركية كبيرة- إن واشنطن لا تستعمل قوتها العسكرية لفرض أشياء على الآخرين، ولكنها ستستخدم القوة إذا دعت الحاجة للدفاع عن كوريا الجنوبية في مواجهة أي هجوم من جارتها الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية حذرت الشهر الماضي من أنها لا تستبعد "شكلا جديدا" من التجارب النووية لتعزيز ردعها النووي، وذلك بعدما أدان مجلس الأمن الدولي إطلاق بيونغ يانع صاروخاً باليستياً متوسط المدى في البحر شرق شبه الجزيرة الكورية.

وأبدى أوباما ونظيرته الكورية الجنوبية باك جون هاي موقفا موحدا ضد كوريا الشمالية في مؤتمر صحفي عقب لقائهما الجمعة الماضي، وحذرا من أنهما سيردان بحزم على أي "استفزازات" من بيونغ يانغ، التي تهدد بشكل روتيني البلدين بالدمار، وقد اتفقا على بحث عقوبات إضافية ردا على أي استفزازات.

وفي تصعيد للتوتر بمناسبة زيارة أوباما لكوريا الجنوبية، أعلنت كوريا الشمالية أمس الأول الجمعة بأنها احتجزت هذا الشهر أميركياً عمره 24 عاما طلب اللجوء بعد وصوله البلاد بتأشيرة سياحية، وأضافت أنه قام بـ"انتهاك خطير لنظامها القانوني".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة