القوات الأميركية حسمت اشتباكات الموصل بالطائرات الحربية   
الجمعة 1425/11/20 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)

دخان منبعث من انفجار إحدى السيارتين المفخختين بالموصل (رويترز)

كشفت معلومات اليوم أن القوات الأميركية استخدمت طائرات حربية من طراز إف/14 وإف/18 لحسم معركة كبيرة خاضها جنودها مع مسلحين غرب الموصل مساء الأربعاء.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس اليوم عن ضابط أميركي أن نحو 50 مسلحا هاجموا بالقنابل والأسلحة الخفيفة موقعا للقوات الأميركية غرب الموصل بعد هجومين بسيارتين مفخختين ضد قاعدة ودورية، وأن القوات الأميركية استدعت طائرات إف/18 وإف/14 لقصف المهاجمين الذين تمركزوا في ساحة اليرموك مما أدى إلى مقتل 25 منهم.

واعترف المتحدث أن 15 جنديا أصيبوا خلال المعركة وأن ستة منهم نقلوا إلى المستشفيات، في حين أعلن بيان للجيش الأميركي لاحقا أن جنديا قضى متأثرا بجراحه جراء انفجار إحدى السيارتين المفخختين.

وتأتي معركة الموصل -وهي ثالث مدن العراق- بعد أقل من عشرة أيام من هجوم انتحاري على قاعدة أميركية في المدينة أدى إلى مقتل 16 أميركيا وأعلنت جماعة أنصار السنة مسؤوليتها عنه.

وفي سياق آخر أفاد بيان عسكري أميركي بأن طائرة عسكرية من طراز سي/130 تعرضت لحادث إثر هبوطها مساء أمس في قاعدة عسكرية شمالي العراق دون أن يصاب أي من ركابها وعددهم 11 شخصا بأذى.

أحد الرهائن اللبنانيين المفرج عنهم سابقا (الفرنسية-أرشيف) 
خطف لبنانيين
وفي كركوك أعلنت الشرطة العراقية اعتقال المقدم في جهاز المخابرات العراقي السابق خلف علي حمود الذي يشتبه بقيادته لإحدى الخلايا المسلحة داخل المدينة.

وقال مدير شرطة كركوك العميد سرحد قادر إن المذكور كان مطلوبا لدى الشرطة والقوات الأميركية منذ فترة لمشاركته في هجمات على قوات الشرطة العراقية.

وفي بغداد وقع انفجار صباح اليوم تبين أنه ناجم عن احتراق صهريج وقود.

على صعيد آخر ذكر مصدر في الشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين خطفوا أمس رجلي أعمال لبنانيين هما حسن أبو محمد والحاج قاسم في حي المنصور ببغداد واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

وأوضح المصدر أن الخاطفين أوثقوا حارس شركة المقاولات التي يمتلكها اللبنانيان واحتجزوه في الحمام قبل خطف رجلي الأعمال.

ومعلوم أن ثلاثة لبنانيين لقوا حتفهم في بغداد خلال محاولة خطفهم، فيما خطف نحو 30 آخرين بينهم موظفون في شركات خاصة ثم أفرج عنهم لقاء فدية ولا يزال ثلاثة آخرون محتجزين كرهائن.

وفي ملف الانتخابات هددت جماعة جيش أنصار السنة المرتبطة بتنظيم القاعدة أمس بمهاجمة جميع مكاتب الاقتراع في العراق وحذرت العراقيين من الاقتراب من الأهداف العسكرية وأعلنت "حظر التجول" لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم الخميس.

وحذرت الجماعة في بيان نشر على الإنترنت العراقيين من المشاركة في التصويت موضحة أن جميع المراكز والمتواجدين فيها سيكونون هدفا لهجماتها.

في غضون ذلك أعلنت المسؤولة في المنظمة الدولية للهجرة سارة فرادغلي أن اللاجئين العراقيين في بريطانيا يمكنهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقررة في 30 يناير/كانون الثاني المقبل في مدينتي لندن وغلاسكو.

وقامت المنظمة التي كلفت بتنظيم مشاركة العراقيين بالخارج في الانتخابات بالاتصال بـ250 ألف لاجئ عراقي يقيمون في بريطانيا يعتقد أن 60% منهم سيشاركون في الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة