سفير روسيا في بغداد يتهم الأميركيين بالهجوم على موكبه   
الاثنين 1424/2/5 هـ - الموافق 7/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أميركيون أثناء معركة قرب بغداد
اتهم السفير الروسي لدى العراق القوات الأميركية بالوقوف وراء الهجوم الذي تعرضت له القافلة الدبلوماسية الروسية أثناء مغادرتها بغداد في طريقها إلى سوريا أمس الأحد.

ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي عن السفير فلاديمير تيتورينكو لدى وصوله إلى الحدود السورية اليوم قوله إن طابور السيارات الروسية المليئة بالدبلوماسيين والصحفيين "هوجم دون شك من قبل الأميركيين"، واعتبره عملا مقصودا.

ووصلت قافلة الدبلوماسيين الروس إلى معبر التنف على الحدود العراقية السورية، وكان في استقبالها مسؤولون من السفارة الروسية في العاصمة دمشق.

وتضمنت القافلة ست سيارات تحمل لوحات تسجيل دبلوماسية عراقية بينها سيارة السفير الذي كان يقود السيارة بنفسه وكان بها آثار طلقتين واحدة في الزجاج وأخرى في جنب السيارة من ناحية السائق، مما أسفر عن إصابة السفير الروسي بجروح طفيفة في اليد، في حين أعلن عن إصابة خمسة آخرين كانوا بالقافلة ووصفت جروح اثنين منهم بأنها بليغة.

وكانت روسيا طالبت الحكومة الأميركية بتفسير للهجوم الذي تعرضت له القافلة الدبلوماسية. وأنحى صحفيون روس كانوا برفقة القافلة باللوم على القوات الأميركية في هذا الحادث، في حين قال المسؤولون الأميركيون إنهم لا يزالون يحققون في أسبابه.

وكانت تقارير الصحافة الروسية ذكرت في وقت سابق أن القافلة كانت ترفع الأعلام الروسية أثناء مغادرتها بغداد.

وأبلغت مصادر مراسل الجزيرة في موسكو أن الرصاص الذي انتزع من أجساد بعض الدبلوماسيين الروس الذين أصيبوا في الهجوم كان رصاصا من صنع أميركي, وهو ما يشير إلى أن القوات الأميركية هي التي هاجمت موكب الدبلوماسيين الروس.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن أربعا من سيارات القافلة أصيبت في الهجوم، وإنه عثر على مقذوفات لرصاصات إم/16 الأميركية وقد اخترقت السيارات.

ويقول المراسل إن الأمر الذي أثار حفيظة المسؤولين الروس أنهم تلقوا ضمانات أميركية بعدم التعرض للموكب، خاصة أن الأعلام الروسية رفعت على السيارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة