حماس والجهاد ضد رعاية مخابرات مصر للحوار   
الأحد 9/4/1430 هـ - الموافق 5/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)
 عمر سليمان خلال إحدى جلسات الحوار الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)
 
الجزيرة نت-خاص
 
علمت الجزيرة نت من مصادر قيادية فلسطينية أن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي قدمتا احتجاجا للقاهرة على رعاية المخابرات المصرية للحوار الفلسطيني والقضايا المتعلقة بالتهدئة وصفقة تبادل الأسرى.
 
وأكد قيادي في حماس، أسامة المزيني أن الحركة "قدمت احتجاجاً للقاهرة على رعاية المخابرات المصرية للحوار الفلسطيني والقضايا المتعلقة بالتهدئة وصفقة تبادل الأسرى منذ فترة طويلة".
 
وأعرب المزيني في تصريحات إذاعية اليوم الأحد عن استغرابه من استمرار التعامل مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي من منظور أمني فقط على الرغم من أن العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي تتم بشكل دبلوماسي.
 
وقال المزيني إن حماس طرحت هذا الموضوع منذ فترة طويلة وأبدت عتبها من هذه الطريقة لأن بقاء التعامل الأمني على هذه الطريقة له دلالات غير ايجابية.
 
وفي وقت سابق أفادت مصادر من الحركتين أن حماس والجهاد الإسلامي قدمتا احتجاجا شديدا على تعامل المخابرات المصرية معها وتعامل الخارجية المصرية مع حركة التحرير الوطني (فتح) والسلطة الفلسطينية.
 
وأوضحت المصادر التي اشترطت عدم كشف هويتها أن الحركتين طلبتا من القاهرة أن ترعى الخارجية المصرية الحوار وليس المخابرات كما هو معهود في الدبلوماسيات والعمل السياسي، لكن القاهرة لم ترد وتجاهلت المطلب الذي تكرر مرارا.
 
وبينت المصادر أن القاهرة رفضت التعاطي مع هذا المطلب، مما زاد من الخلافات بينها وبين حماس والجهاد المتحالفتين في كثير من القضايا والرؤى السياسية.
 
وذكرت المصادر أن حوار القاهرة شهد مشادات بين حماس والجهاد من جهة والمخابرات المصرية من جهة أخرى، حيث رفضت الحركتان واستهجنتا التعامل المصري المخابراتي مع قياداتها.
 
وتُتهم مصر بالتعامل مع غزة كملف أمني، خاصة بعد سيطرة حركة حماس على القطاع في يونيو/ حزيران 2007، الأمر الذي ترفضه الحركة وفصائل تدعمها كالجهاد الإسلامي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة