استشهاد قائد من الأقصى ونجاة آخر بالجهاد في غزة   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

فلسطينيتان تنظران إلى منازل دمرها الاحتلال في رفح (الفرنسية)

استشهد أحد قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بانفجار قنبلة كان يقوم بتجميعها في منطقة مفتوحة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وقالت مصادر طبية لمراسل الجزيرة نت إن فادي أبو عويمر وصل إلى مستشفى الشفاء بغزة أشلاء مقطعة ومعه جريح آخر تم بتر إحدى ساقيه.

من ناحية ثانية نجا أحد القيادات الميدانية لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي محمد الشيخ خليل من صاروخ أطلقته مروحية إسرائيلية على منزل بحي الشعوت جنوب مخيم رفح للاجئين في قطاع غزة.

وقال مراسل الجزيرة في غزة نقلا عن مصادر طبية إن الانفجار أدى إلى إصابة الناشط الفلسطيني بجروح إضافة إلى إصابة ثمانية فلسطينيين ستة منهم من عائلة واحدة.

وفي نابلس أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن انفجار عبوتين ناسفتين في البلدة القديمة والذي أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح.

وفي البلدة ذاتها أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح جراء قصف مروحيات إسرائيلية.

جنود الاحتلال يقتادون معتقلين فلسطينيين من مخيم عسكر قرب نابلس (الفرنسية)

تقسيم غزة
على صعيد ميداني آخر أغلقت قوات الاحتلال معبر رفح الحدودي مع مصر جنوبي قطاع غزة، وعزلت القطاع عن العالم الخارجي وقسمته إلى ثلاث مناطق.

ولكن هذه القوات أعادت فتح حاجزي أبو هولي والمطاحن جنوبي مدينة دير البلح أمام حركة الناس والمركبات بعد أن أغلقته لعدة ساعات.

وقبيل ذلك أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات إسرائيلية دمرت 13 منزلا خلال عملية توغل في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن هذه المنازل تؤوي 18 عائلة وتضم 118 فردا "باتوا مشردين بفعل تدمير منازلهم".

إضراب الأسرى
وفيما يتعلق بإضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، أكد المتحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية إيان دوميندز أن الحكومة لن تخضع لمطالب السجناء الفلسطينيين.

متظاهرون فلسطينيون في رام الله يرفعون صور أسرى الاحتلال (رويترز)
واعتبر دوميندز في حديث للجزيرة أن تحقيق هذه المطالب يعني السماح لما سماه الإرهاب بالخروج من السجن لتهديد أمن إسرائيل.

وفي السياق ذاته طالب ممثلو منظمات إنسانية وحقوقية إسرائيلية وعربية إدارة السجون الإسرائيلية بالاستجابة لمطالب الأسرى الإنسانية والسماح للأطباء والمحامين بزيارة السجناء المضربين عن الطعام منذ 15 أغسطس/ آب.

من جانبهم دعا الأسرى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة إلى التدخل لتفادي "كارثة إنسانية".
وقال ناطق باسمهم في مكالمة هاتفية من أحد المعتقلات بصحراء النقب إن إدارة سجون الاحتلال ترفض تلبية "أبسط الاحتياجات الضرورية للبشر".

يشار إلى أن مطالب الأسرى تتمثل في توفير أجهزة اتصال في زنازينهم، وإزالة الحواجز الزجاجية عند زيارات عائلاتهم، والتوقف عن تعريتهم خلال عملية التفتيش.

وعلى الصعيد السياسي أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن وزيرا الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم والفلسطيني نبيل شعث اجتمعا أمس في روما، واصفا الاجتماع بأنه "مهم جدا" من دون الإعلان عن نتائج محددة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة