مقتل مسؤول صومالي بانفجار ومائة إثيوبي بهجوم مسلحين   
الأحد 1429/7/3 هـ - الموافق 6/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

المسلحون يستهدفون باستمرار القوات الإثيوبية المنتشرة بالصومال (الفرنسية-أرشيف)

قتل مسؤول محلي صومالي وخمسة أشخاص آخرون بينهم ثلاثة من حراسه الشخصيين المسلحين في انفجار شحنة ناسفة، فيما تحدثت عدة مصادر عن مقتل عدد من الجنود الإثيوبيين في هجوم شنه مسلحون وسط البلاد.

وأفاد شهود عيان ومصادر مسؤولة بأن حسن عدن -مساعد مفوض منطقة يكشيد في شمالي مقديشو- وزوجته وسائقه إضافة إلى ثلاثة من حراسه الشخصيين، قتلوا اليوم في انفجار قنبلة لدى مرور سيارتهم في أحد أحياء العاصمة.

وفي نفس العملية أصيب جنود آخرون بجروح ولم تعرف هوية من زرع القنبلة، لكن مفوض منطقة يكشيد التي كانت مسرحا للعملية رجح أن يكون من سماهم "الإرهابيين" هم من دبر ذلك الانفجار.

مقاتلون مناهضون للوجود الإثيوبى في الصومال (الجزيرة نت-أرشيف)
قتلى إثيوبيون
وفي وقت سابق أعلن سقوط عدد من القتلى في صفوف القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية المؤقتة عندما تعرضت لهجوم نفذه عناصر من المحاكم الإسلامية في منطقة جويل بولاية هيران وسط الصومال.

وفي تفاصيل تلك العملية قال الناطق الرسمي باسم قوات المحاكم الإسلامية الشيخ عبد الرحيم عيسى عدو في اتصال مع مراسل الجزيرة نت بمقديشو مهدي علي أحمد، إن "قوات المحاكم هاجمت أربع سيارات تقل جنودا إثيوبيين، حيث قتل جميع من كانوا في سيارتين منها بعدما تم تدميرهما بواسطة صواريخ آر.بي.جي, في حين أحرقت سيارتان بشكل جزئي".

وقدر المتحدث عدد الجنود الذين قتلوا في الهجوم بمائة جندي إثيوبي، قائلا إن تلك العملية أتت ردا على التصريحات الإثيوبية بشأن مقتل نحو سبعين من المسلحين بينهم قيادات في المحاكم الإسلامية.

وأضاف الناطق "سنواصل القتال ضد الأحباش مهما كان الثمن، ونحن مستعدون لأي خسائر لأننا نؤمن بأننا سنجد نصرا في كلتا الحالتين". واعتبر التصريحات الإثيوبية بشأن مقتل سبعين من أفراد المحاكم الإسلامية في معارك الأسبوع الماضي "تستراً على الخسائر الفادحة".

وأكد شهود عيان لمراسل الجزيرة نت وقوع اشتباكات في هيران, وقالوا إنهم شاهدوا عربتين كانتا تحملان عددا كبيرا من الجنود دمرتا بشكل كامل, في حين أصاب صاروخ عربة ثالثة, وأعقبت ذلك اشتباكات عنيفة وقصف مدفعي متبادل استمر أكثر من نصف ساعة.

تطورات أخرى
وفي تطورات أخرى أفاد شهود عيان في مدينة بيدوا -مقر البرلمان الصومالي- بمقتل أحد أفراد شرطة المدينة, وإصابة شرطيين آخرين ومدني في هجوم بالقنابل تعرض له مركز للشرطة.

وعلى صعيد آخر ذكرت إذاعة شبيلي المحلية صباح السبت أن خاطفي السفينة الألمانية في مايو/أيار الماضي هددوا بقتل جميع من كانوا على متن السفينة ويصل عددهم إلى 15, ما لم تدفع لهم فدية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة