شهيدان فلسطينيان وشارون يحذر من التعرض للإسرائيليين   
الاثنين 1425/2/28 هـ - الموافق 19/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسرائيل تعزز إجراءاتها الأمنية تحسبا لعمليات انتقامية (الفرنسية)

استشهد فلسطيني من عرب 48 وجرح آخر برصاص عناصر من حرس حدود الاحتلال الإسرائيلي في شمال إسرائيل.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية أمس إن الفلسطينيين بادرا بإطلاق النار على حرس الحدود فيما رد الجنود على إطلاق النار.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن فلسطينيا استشهد وأصيب آخر بجروح خطرة برصاص جنود إسرائيليين أمس الأحد خلال تظاهرة ضد الجدار العازل في قرية بدو الفلسطينية في شمال غرب القدس.

وفي غزة أفاد مراسل الجزيرة بأن ناقلة جند إسرائيلية أصيبت بعد تعرضها لقذيفة أطلقها مسلحون فلسطينيون شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع.

وقد تبنت كتائب الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح وكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتهما عن هذه العملية ردا على اغتيال قائد حماس في قطاع عزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

كما أعلنت كتائب القسام في بيان عسكري أنها قصفت عددا من المستوطنات اليهودية المحيطة بمدينة رفح في جنوب قطاع غزة بصواريخ مختلفة وقذائف هاون.

أرييل شارون
تحذير إسرائيلي

وخلال الاحتفالات التي أقامتها إسرائيل في ذكرى وقوع ما يسمى المحرقة النازية، جدد رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون تحذيره من ما وصفها بمحاولة "التعرض للشعب الإسرائيلي".

وهدد شارون في كلمته التي ألقاها في ياد فاشيم حيث شُيد نصب ذكرى ما يسمى المحرقة، بضرب كل من يتعرض للإسرائيليين.

جاء ذلك بعد يوم من إطلاق مروحيات إسرائيلية صواريخ على سيارة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي مما أدى إلى استشهاده مع اثنين من مرافقيه.

كما هدد الوزير الإسرائيلي للعلاقات مع البرلمان جدعون عزرا بأن مصير رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل المقيم في دمشق "حالما تسنح الفرصة لذلك" سيكون مماثلا لمصير الرنتيسي.

إلا أن خالد مشعل رد على ذلك في تصريحات أمس قائلا إنه "لا يخاف" التهديدات الإسرائيلية باغتياله داعيا الفلسطينيين إلى مواجهة "خطر العملاء".

تشييع الشهيد الرنتيسي ومرافقيه (الفرنسية)
تشييع

وفي غزة شيع عشرات الآلاف أمس الأحد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي من مستشفى الشفاء عبر شارع الوحدة الرئيسي في المدينة باتجاه منزله في منطقة الشيخ رضوان شمالي المدينة.

وتوجهت الجنازة التي ردد خلالها المشيعون شعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة إلى مقبرة الشهداء في منطقة الشيخ رضوان حيث دفن مؤسس الحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل يوم 22 مارس/ آذار الماضي.

وتوجهت الوفود الشعبية والرسمية التي تمثل النقابات والفصائل الوطنية والمؤسسات الحكومية إلى مقر الرئاسة الفلسطينية حيث قدموا التعازي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وممثلين عن حركة حماس وأقارب الشهيد.

وفي رد فعل جديد للسلطة الفلسطينية كتب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع لزعماء العالم رسالة يحثهم فيها على عقد مؤتمر لبدء محادثات السلام في الشرق الأوسط من جديد وموازنة ما وصفها بالتنازلات الأميركية لإسرائيل.

وبعث قريع بالرسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وكذلك لزعماء الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين واليابان. ويعتزم أن يبعث برسالة منفصلة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة