اتهامات للرئيسة السرلانكية بمحاولة قتل رئيس الوزراء   
الأحد 1423/5/12 هـ - الموافق 21/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشندريكا كوماراتونغا
وجَه وزير التجارة السريلانكي رافي كارونانياكي اتهامات لرئيسة البلاد تشندريكا كوماراتونغا, زعم فيها أن الرئيسة كانت تحمل قنبلة في حقيبتها اليدوية بغرض قتل رئيس الوزراء رانيل ويكريمسينغ أثناء اجتماع للحكومة الخميس الماضي بسبب أزمة بين كوماراتونغا وويكريمسينغ.

وقال المتحدث الرئاسي إن كوماراتونغا كتبت رسالة إلى رئيس الوزراء قالت فيها إن طبيعة الاتهامات التي وجهها الوزير خطيرة جدا وإن سلوكه غير مقبول، مشيرة إلى أنها لا تستطيع قبوله عضوا في حكومتها.

لكن مصدرا حكوميا أوضح أن الوزير اتهم الرئيسة بأنها كانت تحمل حقيبة بها ميكروفونات وكاميرا فيديو تستطيع التصوير في أوضاع الضوء الخافت.

وقد نفى رئيس الوزراء في رسالة بعثها إلى الرئيسة قبل مغادرتها البلاد يوم أمس في زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة أن يكون وزير التجارة قد وجه اتهامات تتعلق بالقنبلة، مشيرا إلى أن تعيين أو إقالة وزراء الحكومة يمكن أن يقوم به فقط رئيس الوزراء.

وأكد المتحدث الرئاسي تسلم كوماراتونغا لرسالة رئيس الوزراء، ولكن لا يعرف ما الذي سيكون عليه ردها. وكان حزب تحالف الشعب الذي تتزعمه كوماراتونغا فقد الأغلبية داخل البرلمان التي تؤهله لتشكيل الحكومة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في ديسمبر/ كانون الأول عام 2001.

ومنذ ذلك الوقت شهدت الحياة السياسة في سريلانكا تعايشا صعبا بين الرئيسة وغريمها السياسي رئيس الوزراء ويكريمسينغ الذي يتزعم الحزب الوطني المتحد.

وتملك الرئيسة -التي تنتهي فترة رئاستها نهاية عام 2005- السلطات لإقالة حكومة ويكريمسينغ بعد أن تكمل عاما بالسلطة في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول المقبل. في حين تستطيع الحكومة أن تجري اقتراعا لسحب الثقة عن الرئيسة إذا جمعت أصوات نصف أعضاء البرلمان البالغ عددهم 225 نائبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة