دعوة لرسم سياسة بريطانية مستقلة عن أميركا   
الأحد 1428/1/23 هـ - الموافق 11/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:29 (مكة المكرمة)، 8:29 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية اليوم الأحد، فنشرت مقالا يدعو إلى رسم سياسة بريطانية تنأى بالبلاد عن أميركا، كما تحدثت عن معركة الرهائن في فلسطين، ومساهمات المسلمين في المجتمع البريطاني، وغيرها من المواضيع.

"
على من سيخلف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من قادة في المستقبل، تصميم سياسة خارجية لا تستحوذ عليها العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية وتولي اهتماما أكبر لبقية أنحاء العالم
"
رونسلي/ذي أوبزيرفر
الابتعاد عن واشنطن
كتب أندرو رونسلي في صحيفة ذي أوبزيرفر مقالا يدعو فيه من سيخلف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من قادة في المستقبل، أن يصمموا سياسة خارجية لا تستحوذ عليها العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، وتولي اهتماما أكبر لبقية أنحاء العالم.

واستطرد قائلا إن المملكة المتحدة وأميركا ستبقيان دولتين صديقتين لأن تاريخهما واقتصادهما وثقافتهما مرتبطة مع بعضهما بعضا، وستظلان متعاونتين في مكافحة "الإرهاب" الإسلامي، غير أن العلاقة لن تكون كما كانت في السابق، وبلير هو أحد الأسباب الرئيسة لهذا التغيير.

وأشار الكاتب إلى أن إحدى العواقب غير المقصودة لالتصاق بلير الشديد بأميركا هي احتمال قيام من سيخلفه بالابتعاد شيئا ما عن واشنطن، مستشهدا بوزير المالية غوردن براون الذي يتحدث عن تبنيه موقف "مصالح بريطانيا أولا"، فضلا عن زعيم حزب المحافظين الذي وصف نفسه بأنه محافظ وليس محافظا جديدا.

ونوه الكاتب إلى أن مغادرة الرئيس الأميركي منصبه قد تخفف العداوة تجاه أميركا، مضيفا أن العالم أصبح متعدد الأقطاب، ومذكرا بقوى العالم المتنافسة في القرن التاسع العشر.

معركة الرهائن بين فتح وحماس
هكذا جاء عنوان صحيفة صنداي تلغراف لتقريرها من قرية كفر قليل قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، وقالت إنه في الوقت الذي كان فيه القادة الفلسطينيون يجتمعون في مكة المكرمة الأسبوع الماضي لإبرام اتفاق يجنبهم نشوب حرب أهلية، جمع دعاس قنَا رجاله للتخطيط لخطوتهم المقبلة.

وقالت الصحيفة إن قنَا وهو قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) في كفر قليل، حوّل غرفته إلى خط مواجهة في الصراع بين الفصائل المسلحة، حيث كان متخصصا في خطف الموالين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لاستخدامهم كأوراق مساومة بين الفصيلين.

ومن بين ضحايا قنَا نائب رئيس بلدية نابلس مهدي حنابلة وحرس نائب رئيس الوزراء في الضفة الغربية ناصر الشاعر، وأكد قنَا أن عملياته هي التي أرغمت حماس على الاتفاق مع فتح على حكومة الوحدة الوطنية.

وقال قنَا "نفذت جميع عمليات الخطف لمساعدة قيادتي على التوصل إلى اتفاقية"، ولكن تحسبا لاقتتال قادم قال "لن نتخلى عن أسلحتنا حتى نتأكد من أن أناسنا وشعبنا يحظون بالحماية".

وأشارت الصحيفة إلى أن خطف قادة في حماس كحنابلة في نابلس -التي تسيطر عليها فتح- انعكس في الهجمات التي استهدفت الموالين لفتح في غزة، معقل حركة حماس.

وتابعت أن معظم الاقتتال الذي اندلع في الأسابيع الماضية كان بسبب سخط مسلحي فتح في الضفة الغربية الناجم عن ما يتعرض له إخوانهم في غزة، فضلا عن انتشار نفوذ حماس في قواعد فتح المحلية، أي الضفة الغربية.

كاميرون كان حشاشا
كشفت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي أن زعيم حزب المحافظين ديفد كاميرون أقر بأنه كان يتعاطى الحشيش في المدرسة عندما كان عمره 15 عاما.

وجاء هذا الكشف عن تناول كاميرون الحشيش في سيرته الذاتية التي تقوم الصحيفة بنشرها اليوم، ورجحت أن تشكل هذه القضية منعطفا في الجدل بشأن المخدرات في بريطانيا، مشيرة إلى أن ذلك يجعله أول قائد حزب ورئيس وزراء مرتقبا يعترف بانتهاكه القانون.

وقالت الصحيفة إن كاميرون كتلميذ مدرسة اعترف لمدرسين بأنه تناول الحشيش ونال عقابه، مضيفة أنه لاذ بالصمت الكامل ولم ينبس ببنت شفة منذ فوزه بمنافسة رئاسة حزب المحافظين، حيث كان يؤكد أن حياته قبل دخوله عالم السياسة شأن خاص.

أفضل مائة مسلم بريطاني
"
الإعلان عن 100 شخصية مسلمة ذات نفوذ جاء في احتفال أقيم في فندق هيلتون بلندن، أعد للتعرف على المسلمين الذين قدموا مساهمات جديرة بالاهتمام للمجتمع البريطاني على المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي
"
ذي إندبندنت أون صنداي
تناولت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي أيضا الاحتفاء بأفضل 100 شخصية مسلمة في بريطانيا ساهمت بطريقة ما في رفع شأن البلاد في مختلف التخصصات من اللوردات إلى المحامين، ومن المؤلفين إلى الرموز الرياضية والأكاديميين وعمالقة الصناعة.

وقالت الصحيفة إن الإعلان عن قائمة 100 شخصية مسلمة ذات نفوذ جاء في احتفال أقيم في فندق هيلتون بلندن، أعد للتعرف على المسلمين الذين قدموا مساهمات جديرة بالاهتمام للمجتمع البريطاني على المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.

وقد تم هذا الحفل برعاية البنك الإسلامي البريطاني وجاء اختيار 100 شخصية من بين 6 آلاف مرشح عن طريق لجنة من الحكام مكونة من 16 شخصا بمن فيهم السير إقبال سكراني واللورد بهاتيا.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم البنك الإسلامي البريطاني سلطان تشودهيري قوله إن هذا الحدث جاء تتويجا لتسعة أشهر من الاستعداد والتصويت، مشيرا إلى أن الهدف منه هو "أننا نريد أن نسلط الضوء على المساهمات الإيجابية التي يقدمها المسلمون البريطانيون للمجتمع البريطاني".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة