إندبندنت: شباب بريطانيا مغرم بدبي لكن القوانين تصدمهم   
الجمعة 1429/2/9 هـ - الموافق 15/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:59 (مكة المكرمة)، 10:59 (غرينتش)

ذكرت إندبندنت أن الشباب البريطانيين الساعين للملذات يتوافدون بعشرات الآلاف على مدينة دبي، أكثر الإمارات العربية المتحدة تحررا، مشدوهين بسمعتها مدينة لحفلات الأنس كما وصفتها الصحيفة. ولكنهم أخذوا من حيث لم يحتسبوا عندما صدمتهم القوانين الأكثر صرامة مما كانوا يتخيلون.
 
وقالت الصحيفة إن حفلات الأنس تستقطب أعدادا متزايدة من البريطانيين الساعين للملذات الذين يتحاشون الملاهي الرخيصة مفضلين المتع الأغلى ولكنها ميسورة التكلفة في دبي، بفنادقها الفخمة وعروضها الأسبوعية الرخيصة. ولكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن سياسة هذه الإمارة الخليجية تقوم على عدم التسامح مطلقا مع المخدرات.
 
وهذا ما شعر به كثير من السياح البريطانيين من الالتزام بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية هناك فيما يتعلق بحمل ولو كميات ضئيلة من المخدرات.
 
ونوهت الصحيفة إلى تورط ثمانية شباب بريطانيين قبضت عليهم سلطات دبي بتهمة حيازة مخدرات، ما دعا العمالي السير نذير أحمد، الذي يعاون أسر هؤلاء الشباب حاليا، لتحذير الزوار الشباب بألا يتعاملوا مع قضاء الإجازة في دبي بنفس أسلوب التلذذ كما لو كانوا ذاهبين إلى جزيرة إيبيسا الإسبانية وتجنب أي سلوك محظور أثناء وجودهم هناك.
 
وقالت إندبندنت إن السفارة الأميركية في دبي أصدرت تحذيرا مماثلا لرعاياها بأنه حتى بذور نبات الخشخاش المستخدمة في الطهي في بعض البلدان يمكن أن يعاقبوا على حملها بالسجن.
 
من جهتها أكدت السلطات المسؤولة في دبي أن التحذيرات الصادرة هي للردع.
 
وعلق بعض المحللين بأن تزايد الانغماس في المتع الحسية في الإمارة هو الذي حدا بالمسؤولين ليكونوا أكثر يقظة للزوار الغربيين.
 
وقال آخر إن تحول دبي من قرية إسلامية صغيرة إلى مدينة متحررة نابضة بالحياة والنشاط تقطنها أعداد كبيرة من المغتربين والسياح قد أسهم في إحداث طفرة اقتصادية ولكنها ربما جعلت المواطنين يشعرون بالحصار أو التهديد.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة