مقتل 28 بانقلاب حافلة بماليزيا   
الثلاثاء 15/1/1432 هـ - الموافق 21/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:22 (مكة المكرمة)، 8:22 (غرينتش)

الحافلة انزلقت إلى واد سحيق على عمق أكثر من خمسين مترا (الأوروبية)

قتل ثمانية وعشرون شخصا أمس الاثنين في حادث انقلاب حافلة سياحية لدى نزولها من مرتفعات كاميرون هايلند السياحية (200 كلم شمال العاصمة الماليزية) كوالالمبور, في أسوأ حادث سير تشهده البلاد وفق مصادر إعلامية محلية.

وكانت الحافلة تقل 37 راكبا معظمهم من السياح التايلنديين، حين فقد السائق السيطرة عليها خلال نزول حاد مما أدى إلى سقوطها على ظهرها في واد سحيق إلى جانب الطريق على عمق أكثر من خمسين مترا.

ووفق شرطة ولاية بيراك القريبة فإن 22 من ركاب الحافلة قتلوا على الفور, في حين توفي ستة آخرون بالمستشفى.

وقال مراسل الجزيرة في كوالالمبور محمود العدم إن القتلى هم 25 من السياح التايلنديين وثلاثة ماليزيين.

أما عن الجرحى الذين نقلوا إلى المستشفى للعلاج، فقد وصفت حالة اثنين منهم بأنها حرجة.

وقد تناثرت جثث القتلى على بعد عدة أمتار من الحافلة بينما حوصر عدد من الناجين العشرة داخل حطام الحافلة, واستغرق انتشال الجثث ورفع الحافلة نحو خمس ساعات حيث شارك بعمليات الإنقاذ نحو مائة من رجال الشرطة والإسعاف.

وأرجعت الشرطة أسباب الحادث إلى السرعة الزائدة أو خلل في الكوابح، حيث قال زكريا يوسف نائب قائد شرطة ولاية بيراك شمال ماليزيا إن السائق فقد السيطرة على الحافلة بعد أن هبطت من منتجع جبلي يرتاده السائحون.

وحددت ماليزيا سرعة العربات في الطريق السيار بـ110 كلم/ لساعة، إلا أن العديد من السائقين لا يحترمون قانون السير المعمول به في البلاد.

والجدير ذكره أن ماليزيا تعرف أعلى معدل للقتلى في حوادث الطرق بمنطقة جنوب شرق آسيا مع سقوط 23.6 قتيلا لكل 100 ألف نسمة خلال العام الماضي، طبقا لدراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية.

ويبقى أسوأ حادث سير في ماليزيا -قبل الأخير- هو مقتل 22 شحصا عندما صدمت حافلة لنقل الركاب بعض الصخور على طريق سيار سنة 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة