استنفار بغزة بحثا عن الصحفي المخطوف وعباس يلتقي هنية   
الأربعاء 1428/2/25 هـ - الموافق 14/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:09 (مكة المكرمة)، 21:09 (غرينتش)

حالة استنفار أمني في قطاع غزة للبحث عن جونسون (الفرنسية)

توقعت الحكومة الفلسطينية أن يتم قريبا حسم قضية صحفي الـ"بي بي سي" الذي تعرض للخطف أمس الاثنين في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الحكومة غازي حمد خلال اعتصام نظمه الصحفيون في غزة اليوم للتضامن مع الصحفي آلان جونسون، إن الحكومة لديها معلومات مؤكدة عن الجهة التي تقف وراء اختطافه.

غير أن أجهزة الأمن في القطاع أكدت أنها لم تعثر على أي خيوط توصل إلى الخاطفين رغم الحملة الأمنية المكثفة التي بدأتها منذ أمس وشملت إقامة الحواجز في مختلف مناطق القطاع.

وقد طالب الصحفيون الفلسطينيون في اعتصامهم الجهات التي تختطف جونسون بإطلاق سراحه، وقالوا إن هذه التصرفات تعطي صورة سيئة عن الشعب الفلسطيني، ولوحوا بتصعيد تحركهم إن لم يفرج عنه.

الصحفيون هددوا بتصعيد تحركهم (الجزيرة نت)
وأدانت كل من الرئاسة والحكومة حادثة الاختطاف، ودعتا الجهات الخاطفة للإفراج عن الصحفي، فيما عبرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن قلقها عن مصير جونسون الذي يقيم في القطاع منذ عام 2004.

حكومة الوحدة
وفي آخر تطورات تشكيلة حكومة الوحدة قال الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم إن الرئيس محمود عباس سيلتقي اليوم في غزة رئيس الحكومة المكلف إسماعيل هنية، لاستعراض الأسماء المرشحة لتولي المناصب الوزارية في الحكومة.

وقال عبد الرحيم إن حماس لم تقدم لغاية الآن اسم مرشحها المستقل لتولي حقيبة وزارة الداخلية.

وكان هنية قد توقع خلال جلسة لحكومته المنتهية ولايتها في غزة أن يتم عرض التشكيلة الجديدة التي تضم معظم الكتل البرلمانية على المجلس التشريعي السبت المقبل على أكثر تقدير.

لقاء ثلاثي
على الصعيد السياسي قالت الإذاعة الإسرائيلية إن لقاء ثلاثيا سيعقد آخر الشهر الجاري بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

ويأتي الحديث عن هذا اللقاء بعد أن انتهى لقاء عباس وأولمرت الأحد الماضي في القدس دون إحراز تقدم يذكر، في ظل تجديد إسرائيل مطالبها من عباس بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قبل إعلان تشكيلة حكومة الوحدة الفلسطينية المرتقبة.

لقاء أولمرت وعباس انتهى بدون تقدم (رويترز-أرشيف)
لكن فصائل المقاومة الفلسطينية التي تأسر الجندي منذ يونيو/حزيران الماضي جددت رفضها الإفراج عنه قبل موافقة إسرائيل على مبادلته بمئات الأسرى الفلسطينيين.

تحريض إسرائيلي
من جهة أخرى واصلت إسرائيل تحريضها ضد حكومة الوحدة الفلسطينية، حيث حذرت الاتحاد الأوروبي من اتخاذ موقف متساهل من هذه الحكومة التي تضم عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن هذا التساهل قد يؤدي إلى "المزيد من الإرهاب".

وأضافت أثناء زيارة لكندا بعد ثلاثة أيام من ترحيب الاتحاد باتفاق مكة "مخطئ من يظن أن حماس التي لا تعترف بإسرائيل وتستخدم الإرهاب ليس من أجل إنشاء دولة فلسطينية بل لتدمير الدولة اليهودية، يمكن أن تكون شريكا في شيء".

ومضت ليفني تقول "حماس تتطلع إلى أوروبا، هم يريدون أن يروا هذا النوع من التردد، وعندما يشتمون رائحة هذا التردد فما الذي سيجعلهم يتغيرون في المستقبل".

إرباك الحسابات
على الجانب الفلسطيني اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن اتفاق مكة أربك الحسابات الإسرائيلية والأميركية.

واتهم في مؤتمر صحفي في ختام زيارته لليمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بتعطيل صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية قرب غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة