اشتباكات بالنجف وتأهب أمني بمناسبة عاشوراء   
الأحد 1428/1/10 هـ - الموافق 28/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

السلطات العراقية رفعت التأهب تحسبا لوقوع عنف يوم عاشوراء (الفرنسية)

نقلت وكالة رويترز عن محافظ النجف أسعد أبو كلل إن قوات الأمن العراقية مدعومة بطائرات هليكوبتر أميركية تقاتل مجموعة من المسلحين المختبئين في بساتين بالمدينة، مؤكدا أن السلطات كشفت مخططا للمقاتلين ينطوي على قتل بعض رجال الدين غدا الاثنين أثناء إحياء ذكرى عاشوراء.

وأكد المحافظ أن مسلحين ومن بينهم مقاتلون أجانب وصلوا إلى المدينة في الأيام الأخيرة متخفين في صورة زوار شيعة، واستقروا في البساتين التي قال إن أنصارا للرئيس العراقي السابق صدام حسين اشتروها منذ ثلاثة أشهر أو أربعة. ولم تؤكد الشرطة العراقية أو القوات الأميركية هذه الأنباء.

وقال مصدر بالشرطة العراقية إن ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وجرح العشرات من رجال الشرطة بينهم قائد شرطة النجف في المواجهات، وأوضح أن القوات العراقية والأميركية اشتبكت مع جماعة تطلق على نفسها (السماح) في منطقة الزرقاء شمال النجف. وترددت أنباء عن إسقاط مروحية أميركية في المواجهات.

وفي حادث ذي صلة أعلنت مصادر بوزارة الدفاع العراقية اعتقال ثلاثة أشخاص سعودي وأفغاني وثالث مجهول الهوية وهم يستقلون سيارة مفخخة متوجهين إلى مدينة كربلاء.

كما أعلنت السلطات العراقية اعتقال 23 شخصا في الـ24 ساعة الماضية في بغداد ومحافظة ديالي.

في الأثناء نشرت السلطات العراقية 11 ألفا من رجال الشرطة والجيش داخل مدينة كربلاء الواقعة شمال غربي مدينة النجف لتأمين المدينة أثناء إحياء يوم عاشوراء.

قوات مشتركة
وفي تطور ذي صلة قال بهاء الأعرجي النائب في البرلمان العراقي والقيادي في التيار الصدري إن التيار الصدري والحزب الإسلامي العراقي اتفقا على تشكيل لجان مشتركة من الطرفين في المناطق التي يسكنها خليط من الشيعة والسنة لحفظ الأمن والتعاون مع قوات الأمن العراقية.

وأوضح الأعرجي أن هذا الاتفاق تم التوصل إليه في الاجتماع الذي عقد مساء أمس بحضور الرئيس العراقي جلال الطالباني ونائبه طارق الهاشمي أمين الحزب الإسلامي العراقي والقيادي في قائمة التوافق السنية، مشيرا إلى أنه تمت مناقشة عدد من المقترحات والآليات المتعلقة بالوضع الأمني بشكل عام، خاصة خطة أمن بغداد المزمع تنفيذها قريبا جدا.

العنف المتواصل يحصد حياة العراقيين (الفرنسية)
مقتل عراقيين
وفي إطار العنف المتصاعد بالعراق لقي تسعة عراقيين مصرعهم وأصيب عدد آخر بجروح، في تجدد أعمال العنف اليوم الأحد في أنحاء متفرقة من العراق، حسب ما ذكرت مصادر عراقية رسمية.

وقالت مصادر بوزارة الصناعة إن مسلحين أطلقوا النار على موكب عادل عبد المحسن مستشار وزير الصناعة في منطقة اليرموك غرب بغداد، ما أدى إلى مقتله مع ابنته أسيل التي تعمل مهندسة في الوزارة وسائقه وشخص آخر كان معهم.

كما قتل شخص وأصيب سبعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة تقل مدنيين في منطقة البلديات، كما قتل جندي عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم بمنطقة جرف النداف جنوب شرق بغداد.

وفي حادث منفصل قتلت خمس طالبات عراقيات في هجوم بقذائف الهاون على مدرستهن كما أصيب 20 آخرون.

نوري المالكي (الفرنسية-أرشيف)
خطة أمن بغداد
من جهة أخرى أكد عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد حسن السنيد المقرب من رئيس الحكومة نوري المالكي، أن الإعلان عن بدء تنفيذ خطة أمن بغداد سيظل قيد السرية حتى ساعة البدء.

وقال السنيد إن المالكي يملك المبادرة وإنه سيفاجئ المسلحين والخارجين على النظام، وأضاف أنه "يعطي اهتماما بالغا لعنصر المفاجأة ما يعني أن الإعلان عن الخطة الأمنية سيظل قيد السرية حتى ساعة البدء".

وكان المالكي قد أعلن الأسبوع الماضي أن خطة أمن بغداد التي ستنفذ قريبا تحت اسم "فرض القانون" هي خطة "عراقية 100%، وتحت قيادة عراقية لأول مرة بهذا الحجم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة