قمة الفرنكفونية تختتم بدعوة للدفاع عن التعددية الثقافية   
السبت 8/9/1427 هـ - الموافق 30/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:53 (مكة المكرمة)، 22:53 (غرينتش)
قمة بوخاريست حضرها 22 رئيس دولة و11 رئيس وزراء و36 وزير خارجية (الفرنسية)

اختتمت قمة الفرنكفونية بالعاصمة الرومانية بوخاريست ببيان ختامي شدد في شقه الثقافي على ضرورة الدفاع عن تعددية التعبير عن الهوية، وفي شقه السياسي كان لبنان مثار خلاف.
 
ودعا المشاركون بعد يومين من النقاش إلى الرقي باللغة الفرنسية في مجالات التقنيات الجديدة والتعليم وفي المنتديات الدولية, والدول التي لم تصدق على اتفاقية الأمم المتحدة للتعددية الثقافية.
 
وكان لبنان حاضرا بقوة في القمة, أولا بغياب الرئيس إميل لحود الذي لم توجه له الدعوة, وثانيا بالبيان الختامي بسبب خلاف في توصيف نتائج الحرب على المدنيين.
 
هاربر رفض الاقتصار على ذكر الضحايا اللبنانيين في البيان الختامي (رويترز-أرشيف)
خلاف مصري كندي
وقال رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر إن الوفد المصري دعا إلى الاقتصار على ذكر الضحايا المدنيين اللبنانيين, وهو ما رفضته كندا.
 
وقال هاربر إن "البلدان الناطقة بالفرنسية لا يمكنها أن تعترف بالضحايا حسب جنسيتهم", وكان الحل الوسط مقترحا فرنسيا يبدي الأسف لآثار الحرب على كل السكان المدنيين, ويدعم الحكومة اللبنانية في جهود إعادة إعمار الجنوب, وبسط سيطرتها عليه.
 
كما تطرق البيان إلى الصراع العربي الإسرائيلي ودعا إلى إطلاق العملية التفاوضية, وإلى مشاكل إقليمية أخرى كجمهورية ترانس دنيستر الساعية إلى الانفصال عن مولدوفا, وإلى تشاد, وساحل العاج التي دعا حكومتها إلى تنظيم انتخابات نزيهة, ودارفور حيث أبدى الأسف لاستمرار انتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي, حاثا السودان على قبول قوات أممية.
 
ولاية جديدة
وانتهت القمة بإعادة انتخاب الرئيس السنغالي الأسبق عبدو ضيوف (71 عاما) رئيسا للمنظمة التي يقودها منذ عام 2002, على أن يعقد اللقاء القادم بكيبيك الكندية عام 2008.
 
وكان من أبرز الغائبين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي اكتفى بإرسال وزير خارجيته, في إشارة على استمرار توتر العلاقات الفرنسية الجزائرية بسبب قانون تمجيد الاستعمار, وإصرار الجزائر على اعتذار فرنسي عن الفترة الاستعمارية, مما عطل حتى الآن توقيع اتفاق صداقة بين البلدين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة