راموس: الانقلاب ممكن إذا تشبث إسترادا بالسلطة   
الثلاثاء 1421/10/21 هـ - الموافق 16/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر الرئيس الفلبيني السابق فيدل راموس من حدوث انقلاب عسكري في البلاد إذا برئ الرئيس الحالي جوزيف إسترادا من اتهامات الفساد.

وأكد راموس الموجود في هونغ كونغ أن انقلاب القصر يعتبر سيناريو أكثر احتمالية.

وكانت محكمة مجلس الشيوخ الفلبيني التي تنظر في تهم الفساد الموجهة للرئيس إسترادا قررت تمديد جلساتها لساعات إضافية من أجل استكمال القضية بحلول الثاني عشر من الشهر القادم. وكانت المحكمة قد حددت يوم التاسع عشر من الشهر الحالي موعداً نهائياً للاستماع للشهود، على أن ينهي محامو القضية مرافعاتهم نهاية الشهر الجاري.

ويحاول مجلس الشيوخ الانتهاء من القضية في الموعد المذكور من أجل التفرغ لانتخابات تشريعية مهمة ستجرى في مايو/ أيار المقبل والتي يسعى عدد من أعضاء هذه المحكمة لإعادة انتخابهم فيها.

لكن سيرجيو أبوستول -أحد أعضاء الادعاء المعين من مجلس النواب- حذر في مقابلة إذاعية من اختصار القضية بدعوى الالتزام بالموعد المحدد لها على حساب الأدلة. وأكد أبوستول أن هناك عشرة شهود في انتظار الإدلاء بشهاداتهم في القضية، مضيفا أن الادعاء مستعد للموافقة على تمديد جلسات المحكمة حتى منتصف الليل إذا كان ذلك من أجل سماع كل الشهود.

وكان رئيس المحكمة العليا القاضي هلاريو ديفد قد أشار إلى أن المحاكمة لا تسير وفق ما هو مخطط لها، داعيا إلى عقد جلسات خلال العطلات الأسبوعية لتعويض الوقت المفقود.

وتقول مصادر الادعاء إن السبب في تأخير المحاكمة يعود إلى عدم حضور الشهود في المواعيد التي تحدد لهم، في الوقت الذي يكرر فيه أعضاء لجنة المحاكمة الأسئلة للشهود.

يذكر أن إسترادا وهو نجم سينمائي سابق، متهم بتلقي رشى بملايين الدولارات من أندية قمار غير مرخصة في البلاد، وفي حال إدانته في هذه المحاكمة سيعزل من منصب الرئاسة.

إسترادا مع مؤيديه

إسترادا يهاجم 
من جهة أخرى شن الرئيس الفلبيني انتقادات عنيفة ضد الادعاء والشهود في المحاكمة التي تجرى أمام مجلس الشيوخ، وقال إنهم كذابون يدلون بشهادات ملفقة. وأضاف إسترادا أثناء افتتاح مشروع لإنشاء خزان في شمال البلاد "لقد نجحوا في السماع لكذابين محترفين"، واصفا كبارَ المسؤولين الذين شهدوا ضده بأنهم مسؤولون فاسدون.

وأكد الرئيس الفلبيني أنه سيخرج بريئا من هذه المحاكمة، ونفى أن تكون المحكمة قد توصلت إلى أي دليل يدينه.

وحذر إسترادا رئيس الكنيسة الكاثوليكية من عواقب تحريض الشارع في حال تبرئته، ودعا كل من يريد الاحتجاج أن يكون ذلك سلميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة