معارضة زامبيا تتهم مسؤولين بتأخير إعلان نتائج الانتخابات   
السبت 1429/11/4 هـ - الموافق 1/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)
مايكل ساتا يحقق تقدما حتى الآن على مرشح الحزب الحاكم (رويترز-أرشيف)

رفع زعيم المعارضة في زامبيا مايكل ساتا دعوى قضائية على مسؤولين انتخابيين اتهمهم فيها بتأخير إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية حيث أظهرت نتائج جزئية تقدمه بفارق ضئيل على الرئيس بالوكالة روبياه باندا.
 
وقال المتحدث باسم حزب الجبهة الوطنية المعارض إن حزبه رفع دعوى قضائية على لجنة الانتخابات في زامبيا، مضيفا أنهم يريدون تفسيرا من اللجنة بشأن ما وصفه بالبطء في إعلان نتائج الانتخابات.
 
وأضاف أن الجبهة الوطنية تريد أيضا من اللجنة الانتخابية اتخاذ إجراءات ضد حزب "الحركة من أجل الديمقراطية التعددية" الحاكم لإعلانها الفوز قبل إعلان النتائج النهائية.
 
تقدم زعيم المعارضة
يأتي ذلك في وقت أعلنت نتائج جزئية أعلنت عنها لجنة الانتخابات اليوم أن ساتا يتقدم بـ650 ألفا و605 أصوات مقابل 616 ألفا و241 صوتا لمرشح الحزب الحاكم روبياه باندا بعد عدّ أصوات 128 من 150 دائرة انتخابية.
 
وأدلى الناخبون الخميس بأصواتهم لاختيار خليفة للرئيس الراحل ليفي مواناواسا الذي توفي في أغسطس/آب الماضي.
 
وقالت أكبر مجموعة مستقلة لمراقبة الانتخابات في البلاد الجمعة إن الانتخابات كانت سليمة بصورة عامة مع بعض المخالفات التي وقعت في بعض مراكز التصويت.
 
ويتوقع المراقبون أن يواجه الفائز بالانتخابات الرئاسية مهمة صعبة لمجاراة سجل مواناواسا القوي في مجال الانضباط المالي، وهو ما أشاد به المانحون الغربيون بالإضافة لقمعه الفساد، وهما أمران نادران في أفريقيا.
 
وكان باندا -وهو رجل أعمال بارز- قد طرح نفسه في الحملة الانتخابية على أنه مرشح يتمتع بخبرة حكومية واسعة وصاحب سياسة مستقرة قادر على مواصلة سياسات الرئيس الراحل الداعمة للقطاع الخاص في عاشر أكبر منتج للنحاس في العالم.
 
أما ساتا- الذي سبق أن خسر الانتخابات الرئاسية عام 2006 أمام مواناواسا- فقدم نفسه على أنه مدافع عن الفقراء وتعهد خلال الحملة الانتخابية بأنه سيعمل في حال فوزه بالرئاسة على حمل الشركات الأجنبية على بيع حصص أسهم لأبناء زامبيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة