رئيس وزراء الصين في زيارة نادرة لليابان   
الأربعاء 1428/3/24 هـ - الموافق 11/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)
زيارة جنباو تأتي بعد زيارة قام بها رئيس وزراء اليابان لبكين قبل نحو ستة أشهر (الفرنسية)

بدأ رئيس وزراء الصين وين جنباو زيارة لثلاثة أيام إلى اليابان هي الأولى من نوعها منذ سبع سنوات, يلتقي فيها نظيره شينزو آبي.

ويتوقع أن تنتهي الزيارة بتوقيع اتفاقيات في مجال الطاقة وحماية البيئة وإطار "إستراتيجي" لإيجاد قاعدة عمل مشتركة بين البلدين اللذين تداخل اقتصادهما بشكل كبير, باتت معه الصين العام الماضي شريك اليابان التجاري الأول بـ240 مليار دولار قبل الولايات المتحدة.

واستبق البلدان الزيارة بتوقيع اتفاق رمزي استأنفت بموجبه اليابان صادرات الأرز إلى الصين التي توقفت عن استيراده عام 2003بدعوى عدم استجابته لمعاييرها الصحية.

آبي امتنع عن خطوات تذكر بماضي بلاده الاستعماري (الفرنسية-أرشيف)
عهد الانفراج

وسجلت علاقات البلدين انفراجا منذ تولي آبي رئاسة وزراء اليابان, مدشنا العهد الجديد بزيارة الصين وكوريا الجنوبية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي, وبحرص على تجنب -حتى الآن على الأقل- خطوات إثارة بلدان الجوار خاصة ما تعلق بماضي بلاده العسكري كزيارة ضريح ياسوكوني, كما دأب عليه سلفه جونيشيرو كويزومي.

جو الانفراج هذا هو ربما ما جعل الصين لا تعلق كثيرا على تصريحات لآبي قلل فيها من دور اليابان في استرقاق نساء صينيات وكوريات جنسيا في الحرب العالمية الثانية.

غير أن الصين مع ذلك تشكو ارتفاع موازنة التسلح في اليابان وزيادة روابطها العسكرية مع الولايات المتحدة, وتوجها لمراجعة الدستور -معتمدا منذ 60 عاما تقريبا ويجعل دور الجيش دفاعيا بالأساس- قد يفتح الباب لعمليات عسكرية خارج الحدود اليابانية.

كما يتنازع البلدان سيادة مناطق في بحر الصين الشرقي يعتقد أنها غنية بالنفط والغاز, إضافة إلى ما تقول الصين إنه دعم ياباني لتايوان ومسائل سباق النفوذ التقليدي في المنطقة وحتى في مجلس الأمن حيث تسعى اليابان للفوز بمقعد دائم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة