محاولات لتحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج   
الأحد 16/7/1426 هـ - الموافق 21/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:55 (مكة المكرمة)، 7:55 (غرينتش)

تناولت الصحف الأميركية اليوم مواضيع متنوعة، فقد تحدثت عن محاولات تحسين الصورة الأميركية في الخارج، وتردي الأوضاع في العراق، فضلا عن دعوة الولايات المتحدة إلى متابعة وتقييم التحالف الروسي الصيني بشأن التدريبات العسكرية المشتركة.

"
ثمة فرق ستتعامل مع المعلومات المغلوطة التي أسيئ تفسيرها ودحض جميع الأكاذيب التي أشيعت إبان حرب أفغانستان
"
رايس/نيويورك تايمز
تحسين الصورة الأميركية
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة شرعت في العمل على تحسين صورتها في الخارج عبر دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش للمؤتمنة على أسراره كارين هوغيز من تكساس لتشكيل فريق يعمل على مواجهة الأخبار المشينة والدفاع عن سياسات الإدارة حول العالم.

وقالت الصحيفة إن هذه الفرق التي ستبدأ عملها في الشرق الأوسط ومواطن أخرى هي إحدى المبادرات العديدة التي أعدتها هوغيز لدى تسلمها منصبها في وزارة الخارجية هذا الأسبوع.

وتعد هذه المبادرات جزءا مما اقترحه المسوؤلون في الإدارة لتحسين صورة البلاد في الخارج وخاصة في العالم الإسلامي.

ونقلت الصحيفة عن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في مقابلة لها هذا الأسبوع قولها "إن ثمة فرقا ستتعامل مع المعلومات المغلوطة التي أسيئ تفسيرها ودحض جميع الأكاذيب التي أشيعت إبان حرب أفغانستان".

وكانت رايس -حسب الصحيفة- قد أعلنت عزم الإدارة على زيادة ميزانية التبادل العلمي والتربوي وتيسير الحصول على تصاريح دخول التلاميذ الأجانب إلى البلاد وتلقي مثل تلك البرامج، فضلا عن إرسال الطلاب الأميركيين إلى الخارج.

العراق ومناخ الخوف
"
تنامي نفوذ المسلحين الأكراد والشيعة في شمال العراق وجنوبه جاء إثر الفراغ في السلطة ببغداد والنجاح الساحق الذي حققوه في انتخابات يناير/كانون الثاني
"
واشنطن بوست
أوردت صحيفة واشنطن بوست تقريرا مطولا من البصرة والموصل خلصت فيه إلى تنامي أجواء الخوف بسبب قيام مسلحين من الشيعة والأكراد بتنفيذ موجات من الاختطاف والاغتيال وأعمال الترهيب بهدف تعزيز السيطرة على المناطق الشمالية والجنوبية وبالتالي تعميق هوة التقسيمات الإثنية والطائفية، وفقا لقادة سياسيين وعائلات الضحايا وناشطين في حقوق الإنسان ومسؤولين عراقيين.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء المسلحين يعملون في بعض الأحيان بشكل مستقل عن قوات الأمن الحكومية، وينضمون أحيانا أخرى إلى الوحدات الحكومية المجهزة بأسلحة أميركية وبريطانية وينضوون تحت هيمنة الحكومة العراقية المركزية في بغداد.

وأردفت قائلة إن نفوذ المسلحين جاء إثر الفراغ في السلطة ببغداد والنجاح الساحق الذي حققوه في انتخابات يناير/كانون الثاني.

واستشهدت الصحيفة بتصريحات رئيسة منظمة "بيتنهرين" لحقوق الإنسان نهرين توما التي قالت "لا أجد فرقا بين صدام حسين والطريقة التي يسلكها الأكراد".

وأضافت نهرين أن أساليب المسلحين قوضت ما تبقى من مصداقية الولايات المتحدة إذ إن الكثير من العراقيين يرون في ذلك مباركة أميركية وبريطانية.

ومن جانبهم دافع الأكراد والشيعة عن تصرفاتهم ووصفوها بأنها تعزيز للأمن في جو تنقصه القوانين وتسود فيه الفوضى.

التدريبات الروسية الصينية
"
الأسباب التي ساقتها كل من روسيا والصين للتدريبات العسكرية المشتركة بينهما واهية خاصة وأن طبيعة الأسلحة المستخدمة لا تتناسب وما ادعتاه من التدريب على مكافحة الإرهاب وعمليات حفظ السلام وغيره
"
واشنطن تايمز
دعت صحيفة واشنطن تايمز في افتتاحيتها الولايات المتحدة إلى متابعة التدريبات العسكرية المشتركة بين روسيا والصين وتقييم متواصل لمدى تأثير هذا التحالف على البلاد.

ووصفت الصحيفة الأسباب التي ساقتها كل من روسيا والصين لتلك التدريبات بأنها واهية خاصة وأن طبيعة الأسلحة المستخدمة لا تتناسب وما ادعوه من التدريب على مكافحة الإرهاب وعمليات حفظ السلام وغيره.

وخلصت في ختام افتتاحيتها إلى أن الوضع الأميركي في آسيا الشرقية يستدعي مزيدا من التنسيق والموازنة في القوى بصرف النظر عن الدوافع المزعومة، وينبغي على واشنطن أن تحدد الرد على ذلك بشكل مناسب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة