النظام يقصف حلب وإدلب وهدنة بحي بدمشق   
الاثنين 1435/8/26 هـ - الموافق 23/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:30 (مكة المكرمة)، 3:30 (غرينتش)
استأنف قوات النظام السوري هجماتها ضد عدة مناطق في البلاد كان أبرزها حلب ودمشق وإدلب، من جهة أخرى هاجم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام مناطق بريف حلب تسيطر عليها المعارضة. وفي دمشق دخل اتفاق الهدنة بين النظام والمعارضة في حي القابون حيز التنفيذ.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في حلب عمرو الحلبي بأن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب عشرات بجروح جراء غارات بالبراميل المتفجرة على بلدة بيانون بريف حلب.

وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر حجم الدمار الذي تسبب به سقوط برميل متفجر على البلدة. كما تجمع العديد من رجال الدفاع المدني بين المنازل المنهارة، في محاولة لانتشال الجثث من تحت الأنقاض وإجلاء الجرحى وإسعافهم.

كما جرت اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة المسلحة في محيط مباني النفوس بحلب القديمة.

من جهة أخرى شن مقاتلو "تنظيم الدولة" هجوما على مواقع تسيطر عليها المعارضة السورية في ريف حلب مستخدمين للمرة الأولى عربات عسكرية أميركية الصنع استولوا عليها من العراق مؤخرا.

ولا تزال غالبية أحياء مدينة حلب الخاضعة للمعارضة المسلحة تعاني انقطاع المياه. وقد بلغ الأمر درجة من الخطورة بعدما أعلن المجلس المحلي أن مياه الآبار التي يستخدمها أهل المدينة ملوثة نتيجة قصف أنابيب ومحطات ضخ المياه.

الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على مدينة نوى بريف درعا (ناشطون)

قصف
أما في إدلب (شمال البلاد)، فقد أفاد ناشطون بسقوط قتيل وعشرات الجرحى جراء قصف الطيران الحربي محال بيع المحروقات في الحي الشمالي الشرقي بمعرة النعمان بريف إدلب.

كما استهدف الطيران الحربي مدينة كفر تخاريم بريف إدلب موقعاً عددا من الجرحى ودمارا واسعا في البنية التحتية والمدارس.

وأكد ناشطون أن سيارة مفخخة انفجرت قرب بلدة قاح بريف إدلب دون معرفة حجم الخسائر.

من جانبها، تحدثت شبكة سمارت للأنباء عن إصابة خمسة مدنيين -بينهم ثلاثة أطفال- بإلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية الجانودية، كما شن الطيران الحربي غارتين على منطقة الإذاعة قرب الدير الشرقي وقرية معراتا.

وتحدث مركز حماة الإعلامي عن مقتل خمسة عناصر من قوات النظام في اشتباكات مع الجيش الحر على حاجز المقسم في صوران بريف حماة (وسط البلاد).

وفي درعا (جنوب البلاد) ذكرت وكالة سوريا مباشر أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على بلدات صيدا والنعيمة ونوى بريف درعا، مما أدى إلى سقوط جرحى ودمار لعدة مبان.

video

قصف وهدنة
وفي ريف دمشق، قال ناشطون سوريون إن الطائرات المروحية قصفت بلدة خان الشيح ببراميل متفجرة، كما استهدفت الطائرات أحياء مدينة داريا بالصواريخ الفراغية.

وأشار الناشطون إلى سقوط قتلى وجرحى جراء قصف الطائرات الحربية بلدتي سقبا وكفربطنا بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

وتظهر الصور التي بثها ناشطون على الإنترنت آثار الدمار في المنازل والممتلكات، وقد تجمع عدد من الأهالي في بلدة كفربطنا في محاولة لانتشال الجثث وإسعاف الجرحى الذين أصيبوا بالقصف.

في المقابل، ذكرت وكالة مسار برس أن كتائب المعارضة نسفت مبنى لقوات النظام في حي جوبر بدمشق وقتلت عددا منهم.

وعلى صعيد آخر، قالت مصادر إعلامية مقربة من النظام السوري إن اتفاق الهدنة الموقع بين قوات النظام وقوات المعارضة في حي القابون بدمشق دخل حيز التنفيذ.

وكانت مصادر في المعارضة قد أكدت للجزيرة في وقت سابق أن الاتفاق يشترط انسحاب قوات النظام من النقاط التي يتواجد فيها داخل الحي وإطلاق المعتقلين من أبنائه وعلاج المصابين في مشافي دمشق.

كما يتضمن الاتفاق عودة الأهالي المشردين ورفع الحصار المفروض على الحي مقابل انسحاب جبهة النصرة والمقاتلين الأجانب إن وجدوا من الحي.

ووفقا للاتفاق لن تدخل قوات النظام الحي، وستعهد إدارته لمقاتلي المعارضة المحليين ليكون الحي الرابع في العاصمة الذي تتنازل قوات النظام عن سلطتها عليه للمعارضة بعد القدم والعسالي وبرزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة