مسيرة بلندن في الذكرى الثالثة لمجزرة ميدان رابعة   
الاثنين 1437/11/12 هـ - الموافق 15/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 1:50 (مكة المكرمة)، 22:50 (غرينتش)

نظم المجلس الثوري المصري ببريطانيا مسيرة وسط العاصمة لندن في الذكرى الثالثة لمجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بمصر، وانطلقت المسيرة من ميدان ماربل أرش واتجهت إلى مقر السفارة المصرية بمشاركة عشرات من أبناء الجالية المصرية والعربية.

ورفع المشاركون شعارات منددة بحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي ومناهضة لانقلابه في 3 يوليو/تموز 2013 على أول رئيس مصري مدني منتخب بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، كما قاموا بتمثيل مشاهد تحاكي قصة المعتصمين والانتهاكات التي شهدتها عملية فض الاعتصامين.

وشكلت مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في الرابع عشر من أغسطس/آب 2013 في القاهرة والجيزة علامة فارقة في الحياة السياسية والاجتماعية في مصر حيث سقط لأول مرة في تاريخ البلاد أكثر من ألف قتيل على أيدي الجيش والشرطة في يوم واحد، بالإضافة لآلاف الجرحى ومئات المعتقلين والمفقودين.

وتعددت طرق قتل المعتصمين بين قنص وحرق ودهس في ما وصفته منظمات حقوقية بأبشع عملية قتل جماعي في تاريخ مصر الحديث. علما بأن تقريرا سابقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش حدد أسماء عشرة من كبار المسؤولين المصريين كمتهمين رئيسيين عن مجزرة رابعة، لكن القضاء المصري لم يتحرك لاستدعائهم ومحاكمتهم.

مجزرة فاصلة
ويقول معارضو عبد الفتاح السيسي إن مجزرة رابعة كانت كفيلة لتكون فاصلة وكاشفة، لأنها أسست لاستسهال إراقة دماء المصريين على أيدي أفراد من جيشهم وشرطتهم، وجرت رابعة مجزرة تلو الأخرى، واتسعت معها رقعة الدم وزحفت لمحافظات عدة.

وسعت السلطات الجديدة في مصر لمحو كل شيء يتعلق بميدان رابعة بما في ذلك تغيير اسمه وتجريم شعار الاعتصام، لكن حملات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تحاكى ما جرى من انتهاكات للتأكيد على أن تفاصيل تلك المجزرة ستظل عالقة في أذهان المصريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة