دعم ألماني فرنسي لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي   
الاثنين 1425/10/24 هـ - الموافق 6/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)

شيراك (يمينا) وشرودر يدعمان عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

عبرت كل من فرنسا وألمانيا عن دعمها لتركيا في مساعيها من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي وذلك قبل نحو أسبوعين من قرار الاتحاد بشأن انطلاق مفاوضات مع أنقرة.
 
وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهارد شرودر الخميس في مؤتمر صحفي مشترك في ختام لقاء ثنائي بألمانيا إن "لديهما هدفا واحدا" هو انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.
 
وأكد الرئيس شيراك أنه من مصلحة الجميع أن تكون أوروبا قوية وصلبة وذات حدود آمنة، لكنه أشار إلى أن طريق انضمام تركيا "سيكون طويلا وشاقا" وأن القرار الفرنسي سيعود للفرنسيين "الذين ستتم استشارتهم حول هذا الموضوع في استفتاء".
 
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه "إذا لم تتوافر كل الشروط المطلوبة" لانضمام تركيا عند انتهاء المفاوضات, فسيتوجب على الأوروبيين البحث عن سبل الحفاظ على "رابط قوي بما فيه الكفاية" مع تركيا على الصعيد السياسي والثقافي والاقتصادي.
 
من جهته اعتبر شرودر الذي يعد من المدافعين عن التحاق تركيا بالمجموعة لأوروبية أنه لا محيد عن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي كهدف واضح لانطلاق المفاوضات مع أنقرة.
 
ويتوقع أن يجتمع قادة الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي يومي 16 و17 من الشهر الحالي للبت في ملف فتح مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد وسط تباين آراء تلك البلدان بشأن الموضوع.
 
وجاء في وثيقة مسودة هذا الاجتماع التي تسربت الاثنين الماضي أن الاتحاد يفرض شروطا صارمة على تركيا في طريقها من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي من بينها الاعتراف بجمهورية قبرص الواقعة في الجزء اليوناني للجزيرة.
 
لكن شرودر عبر عن أمله في إمكانية توصل فرنسا وألمانيا إلى موقف مشترك في إطار اجتماع المجلس الأوروبي المرتقب في غضون أسبوعين.
 
من جهة أخرى تناولت مباحثات الزعيمين الفرنسي والألماني الوضع بأوكرانيا حيث دعيا إلى تنظيم انتخابات جديدة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعصف بها منذ نحو أسبوعين على خلفية الجدل بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة