باكستان: لا تقدم في تحقيقات انفجار الكنيسة   
الأحد 1423/1/11 هـ - الموافق 24/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جندي باكستاني يحرس بوابة كنيسة
سانت توماس في العاصمة إسلام آباد

اعترف محققون باكستانيون بعدم إحراز أي تقدم بشأن التحقيقات في الهجوم الذي استهدف كنيسة في الحي الدبلوماسي بإسلام آباد الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم زوجة وابنة دبلوماسي أميركي وجرح 46 آخرين، حيث لم تعتقل السلطات أحدا كما لم تحدد هوية أي من المشتبه بتورطهم في الهجوم.

وقال قائد شرطة إسلام آباد راو إقبال -الذي عين بالمنصب قبل أقل من أسبوع إثر إقالة سلفه بسبب الإهمال- "لقد استجوبنا كثيرا من الأشخاص لكننا لم نحرز تقدما".

وكان رجل مجهول اقتحم الكنيسة البروتستانتية الدولية في إسلام آباد قرب السفارة الأميركية خلال قداس الأحد الماضي، وألقى عدة قنابل يدوية.

وقد قتل في الهجوم إضافة إلى الأميركيتين باكستانية وأفغاني في حين لم يتم التعرف بعد على جثة القتيل الخامس. ويشير قائد شرطة إسلام آباد إلى أن الجثة الخامسة قد تكون جثة المهاجم.

وقد أقام نحو 200 شخص جميعهم من الباكستانيين قداس حداد في كنيسة سانت توماس في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم إحياء لذكرى ضحايا الهجوم، إلا أن اللافت في القداس -الذي أقيم وسط إجراءات أمنية مشددة- أنه لم يحضره أي غربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة