مقتل وجرح العشرات بمفخخات بكربلاء وبغداد   
الأحد 1427/4/9 هـ - الموافق 7/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:18 (مكة المكرمة)، 6:18 (غرينتش)

سيناريو المفخخات عاد بقوة إلى المشهد العراقي (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة العراقية إن هجوما بسيارة مفخخة استهدف المحطة الرئيسة للحافلات في مدينة كربلاء جنوب بغداد، ما أدى إلى مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 50، حسب المعلومات الأولية.

كما انفجرت مفخختان أخريان بالعاصمة بغداد صباح اليوم، خلفت إحداهما أربعة قتلى و16 جريحا بينهم جنود عراقيون في منطقة الأعظمية، وأدت الأخرى في نفس المنطقة إلى مقتل عراقي وجرح خمسة آخرين.

وكانت الساعات الـ24 الماضية شهدت هجمات متفرقة، أسفرت عن مقتل جندي أميركي وثمانية عراقيين إضافة إلى إصابة أربعة جنود بولنديين.

وفي تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية العثور على 43 جثة مجهولة الهوية تحمل آثار عيارات نارية في الساعات الـ24 الأخيرة في بغداد. وأوضح المصدر أن الشرطة عثرت على 28 جثة في حي الكرخ شرقي بغداد و15 أخرى في حي الرصافة في غربها.

الوضع بالبصرة
الجيش البريطاني بدأ بانتشال حطام مروحيته التي سقطت بالبصرة (الفرنسية)
وساد هدوء حذر مدينة البصرة بعد يوم من إسقاط مروحية بريطانية، ما أدى إلى مقتل أربعة من أفراد طاقمها واندلاع اشتباكات بين قوات بريطانية وسكان محليين خلفت خمسة قتلى عراقيين وعشرات الجرحى.

وبدأ الجيش البريطاني صباح اليوم بانتشال حطام المروحية بعد أن عاد الهدوء إلى شوارع البصرة، كما تم رفع حظر التجول الذي فرض ليلة أمس.

ورفض متحدث عسكري بريطاني الإدلاء بأي تفاصيل عن الخسائر البشرية جراء سقوط المروحية أو عن سبب سقوطها التي قالت الشرطة العراقية إن ذلك ربما كان بفعل قذيفة صاروخية.

وكان وزير الدفاع البريطاني الجديد ديز براون رفض أيضا ذكر عدد القتلى واكتفى بالإشارة إلى مقتل عدد من العسكريين البريطانيين. كما أحرق متظاهرون عراقيون دبابتين وعربة عسكرية تتبع للقوات البريطانية في البصرة عقب سقوط المروحية.

تطورات سياسية
وفي الشأن السياسي يتوقع أن يعقد برلمان كردستان العراق اليوم جلسة للمصادقة على قائمة الحكومة الكردية الموحدة، التي كلف بتشكيلها نيجيرفان البارزاني، حيث سيحضر الجلسة كل من الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، إلى جانب مسؤولين من بغداد وممثلين عن بعض الدول.

المطلق طالب بتخلي زيباري عن حقيبة الخارجية (الفرنسية-أرشيف)
يأتي ذلك بينما رجح عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي الإعلان عن الحكومة خلال الأيام القليلة القادمة، مضيفا أنه لا توجد تعقيدات خطيرة تحول دون ذلك.

من جهته قال رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق إنه لا يجوز أن يستحوذ كيان سياسي واحد على منصبي رئيس الجمهورية ووزير الخارجية اللذين يعدان الواجهة العالمية للعراق, في إشارة إلى الأكراد.

وطالب المطلق وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي استلم المنصب ثلاث سنوات بالتخلي عن المنصب لغيره.

ورشحت الجبهة العراقية للحوار الوطني المطلق لشغل منصب وزير الخارجية في التشكيلة الحكومية القادمة.

في هذا السياق أعلنت جبهة التوافق العراقية التي تشغل 44 مقعدا في مجلس النواب أن سلام الزوبعي هو مرشحها لمنصب نائب رئيس الوزراء في هذه الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة