إضافة الليثيوم للماء تقلل الانتحار   
الثلاثاء 1433/1/11 هـ - الموافق 6/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

إضافة الليثيوم لماء الشرب مفيد في العلاج النفسي (الأوروبية)

قد يبدو الأمر خيالا علميا، فقد اقترح طبيب استشاري نفساني في إيرلندا الأسبوع الماضي دواء شاملا يمكن استخدامه لجعل الناس أسعد حالا.

ويقول الدكتور موساجي بامجي إنه ينبغي لحكومته أن تضيف الليثيوم إلى مصادر المياه.

لكن الليثيوم ليس له الجاذبية الرومانسية للعقاقير الترفيهية التي يتناولها الناس أملا في أن يكونوا أكثر سعادة. والدكتور بامجي في الواقع لا يقدم لنا التجارب المسببة للهلوسة. ولكنه خيار عملي مناسب لظروفنا الاقتصادية المحبطة. ويقول إن الليثيوم في الصنابير يمكن أن يقلل معدل الانتحار.

وهذه المادة تستخدم في الطب النفسي لعلاج نوبات الهوس عند الأشخاص المصابين بما يعرف بتعكر المزاج الثنائي القطب أو الاضطراب الثنائي القطب (وهو أحد الأمراض النفسية التي تتميز بتناوب فترات من الكآبة مع فترات من الابتهاج غير الطبيعي التي تختلف عن الشعور بالابتهاج الطبيعي كونها تؤدي بالشخص للقيام بأعمال طائشة وغير مسؤولة وخطيرة في بعض الأحيان).

وفي حالته الخام الليثيوم هو عبارة عن فلز قلوي خفيف ولونه أبيض فضي موجود في بعض الأطعمة وفي ماء الشرب في بعض الأماكن. وتشير الدراسات إلى أنه في الأماكن التي يحصل فيها بعض الناس على كميات ضئيلة من الليثيوم من الصنابير يكون معدل الانتحار لديهم أقل من أي مكان آخر.

ويشار إلى أنه في عام 1990 وجدت دراسة في ولاية تكساس الأميركية على 27 دولة معدلات أكثر انخفاضا ليس فقط في الانتحار ولكن أيضا في القتل والاغتصاب بين أولئك الذين كانوا يشربون الماء الذي كان يحتوي على الليثيوم. وفي عام 2009 كشف بحث ياباني معدلات انتحار أكثر انخفاضا في المناطق التي يوجد في مائها الليثيوم.

وقد دعا الأستاذ ألان يونغ من إمبريال كوليدج مجلة الطب النفسي البريطانية لإجراء المزيد من التحقيق قائلا إن الفوائد اللاحقة لصحة المجتمع العقلية قد تكون جديرة بالاعتبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة