تأجيل تعيين برينان رئيسا لـCIA   
الخميس 24/4/1434 هـ - الموافق 7/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:34 (مكة المكرمة)، 6:34 (غرينتش)
برينان (يمبن) هو مهندس إستراتيجية الهجمات بطائرات بدون طيار ومستشار لأوباما (الفرنسية-أرشيف)

أرجأ مجلس الشيوخ الأميركي التصويت على تعيين جون برينان على رأس وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) إلى اليوم الخميس، وذلك بعد جدل بشأن استخدام الطائرات من دون طيار لتنفيذ اغتيالات محددة على الأراضي الأميركية.

وبرينان (57 عاما) هو كبير مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما لمكافحة الإرهاب ومهندس إستراتيجية الهجمات بطائرات بدون طيار، وأمضى 25 عاما في وكالة المخابرات المركزية قبل أن يصبح المدير الأول للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب. ويحتاج برينان إلى تأكيد تعيينه من جانب مجلسي النواب والشيوخ لتولي منصبه.

وطالب السيناتور الجمهوري عن ولاية كنتاكي بول راند المعروف بتأييده القوي للحريات الفردية برد من إدارة أوباما بشأن ما إذا كانت الطائرات بدون طيار يمكن أن تستخدم لاستهداف المواطنين الأميركيين بدون إدانة في جريمة أم لا.

وقالت وزارة العدل في وقت سابق إن الرئيس سيحتفظ بالحق في استخدام هجمات الطائرات بدون طيار على الأراضي الأميركية.

وأوقف راند تصويتا بشأن ترشيح جون برينان لتولي قيادة وكالة المخابرات المركزية، مستخدما مناورة برلمانية تسمح لعضو مجلس الشيوخ بالحديث أطول فترة ممكنة بشأن موضوعه لوقف أي عمل ما لم يتجمع ستون صوتا لوقف النقاش في المجلس المؤلف من مائة نائب، وفي ضوء ذلك، أرجأ زعيم الغالبية الديمقراطية هاري ريد التصويت إلى اليوم الخميس.

وقبل بضع ساعات، أمطر نواب ديمقراطيون وجمهوريون وزير العدل إريك هولدر بأسئلة عن قانونية تنفيذ اغتيالات محددة بوساطة طائرات من دون طيار.

وتساءل الجمهوري تيد كروز "إذا كان فرد ما جالسا في مقهى في الولايات المتحدة، هل يسمح الدستور بحسب رأيكم القانوني بقتل مواطن أميركي على الأراضي الأميركية بواسطة طائرة من دون طيار؟".

وجراء الضغط، وافق البيت الأبيض على السماح لبعض أعضاء مجلس الشيوخ بالاطلاع على مذكرات وزارة العدل التي تجيز للرئيس الأميركي أن يأمر باستخدام طائرات من دون طيار ضد "إرهابيين" أميركيين، لكن أعضاء مجلس الشيوخ ينتقدون الإدارة الأميركية لانعدام شفافيتها بشأن هذا البرنامج الذي أدى إلى قتل آلاف الأشخاص، بحسب تقديرات منظمات غير حكومية.

وبرينان هو الذي وضع "لائحة للأشخاص الذين يجب قتلهم" وينتمون إلى تنظيم القاعدة في باكستان أو الصومال أو اليمن.

وظل منصب المدير العام لوكالة الاستخبارات المركزية شاغرا منذ نوفمبر/تشرين الثاني بعد استقالة الجنرال ديفد بترايوس المفاجئة على خلفية علاقة خارج إطار الزواج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة