بوش يريد الكشف عن مسرب اسم العميلة   
الثلاثاء 1424/8/11 هـ - الموافق 7/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إلى أي مدى يمكن أن تؤدي قضية العميلة إلى إحراج إدارة جورج بوش؟ (رويترز)
طالب الرئيس الأميركي جورج بوش أمس موظفيه بتسليم وزارة العدل أي وثائق تتعلق بتحقيق لمعرفة من الذي سرب معلومات عن هوية عميلة سرية لوكالة المخابرات المركزية وذلك قبل انتهاء مهلة تنتهي اليوم الثلاثاء.

وأمل بوش في أن يوصل التحقيق رسالة واضحة للمسؤولين في الإدارة بشأن ضرورة وقف أي تسريبات أخرى موضحا أنه "يود معرف من سرب المعلومات" وتوقع وجود "تحقيق جيد وشامل وهو فيما يبدو ما سيحدث قريبا".

وجاء هذا الطلب في الوقت الذي يتدافع فيه نحو ألفين من موظفي البيت الأبيض للحاق بالمهلة التي تنتهي في الساعة الخامسة بعد ظهر اليوم لتسليم الوثائق باليد لمحققي وزارة العدل الذين يسعون لمعرفة المسؤول عن الكشف عن هوية عميلة المخابرات التي تحدى زوجها مزاعم بوش بشأن تهديدات الأسلحة العراقية.

وقال البيت الأبيض إنه بحلول صباح اليوم كان 200 موظف على الأقل قد سلموا ما بحوزتهم من وثائق أو أعلنوا أنه لا وثائق لديهم. وتصل عقوبة الكشف عن معلومات سرية إلى السجن لمدة عشر سنوات.

وجاء التحقيق على خلفية ما نشر في أحد الأعمدة الصحفية في يوليو/ تموز عن أن زوجة السفير الأميركي السابق في العراق والغابون جوزيف ويلسون تعمل عميلة سرية لوكالة المخابرات المركزية في مجال أسلحة الدمار الشامل.

واتهم ويلسون مسؤولي إدارة بوش بالإعلان عن اسم زوجته فاليري بليم لإسكات الانتقادات الموجهة للحرب في العراق، وربما كعمل انتقامي بعد أن اتهم زوجها البيت الأبيض بالمبالغة في تهديدات الأسلحة العراقية وهي المبرر الذي ساقته واشنطن لخوض الحرب على العراق.

وكان ويلسون قد ذهب إلى النيجر في فبراير/ شباط 2002 بطلب من وكالة المخابرات المركزية لتقييم تقرير بشأن سعي العراق لشراء يورانيوم من النيجر. ووجد ويلسون أن المزاعم مشكوك فيها بصورة كبيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة