مقتل 32 عراقيا بهجمات معظمهم بمفخخة بأحد أسواق بغداد   
الخميس 1427/8/6 هـ - الموافق 31/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:28 (مكة المكرمة)، 16:28 (غرينتش)

مسلسل العنف حصد أرواح المزيد من العراقيين في الساعات الماضية (الفرنسية)

تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة بالعراق، مخلفة 32 قتيلا وعشرات الجرحى الآخرين.

فقد قتل 14 عراقيا بينهم امرأتان وجرح 38 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي في حي الأمين ذي الغالبية الشيعية جنوب شرقي بغداد.

وقبل ذلك قتل مدنيان على الأقل وأصيب 13 آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب محطة وقود المشتل في جنوب شرقي بغداد. كما أدى الانفجار إلى احتراق خمس سيارات مدنية. كما قتل أربعة مدنيين وجرح 16 آخرون في هجمات متفرقة أخرى في بغداد.

وفي مدينة بعقوبة قتل عقيد في الشرطة وثمانية مدنيين وجرح نحو عشرة آخرين في هجمات منفصلة في مناطق متفرقة من هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

أما في سامراء فقالت مصادر طبية إن القاضي بالمحكمة الابتدائية في تكريت تركي الدليمي عثر عليه مقتولا بعد أربعة أيام من اختطافه على يد مجهولين في هذه البلدة الواقعة شمال بغداد.

وفي الرمادي غرب بغداد قتل الفريق وجيه ضرار حنيفش الذي عمل قائدا لقاعدة الحبانية الجوية في عهد الرئيس السابق صدام حسين.

وفي الرمادي أيضا ذكرت مصادر صحفية أن القوات الأميركية قامت بنسف مصرفي الرشيد والعقاري. وكذلك نسفت ثمانية منازل في حي العزيزية بوسط المدينة بحجة تعرضها لهجوم من قبل مسلحين.

وإلى الجنوب من بغداد قتل شخص وأصيب ثمانية آخرون في انفجار قنبلة في حفل زفاف ببلدة جبيلة الصغيرة.

معتقلون عراقيون بعد إطلاق القوات الأميركية سراحهم في إطار خطة المصالحة الوطنية (الفرنسية) 

خسائر أميركية
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة على دوريته شمال بغداد الأربعاء، ليرتفع إلى 2634 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/آذار عام 2003.

كما تعرضت قافلة سيارات يستقلها دبلوماسيون بريطانيون وحراسهم لتفجير قنبلة في حي المنصور غربي بغداد. وقالت السفارة البريطانية إن أحدا لم يصب جراء الانفجار, فيما قالت مصادر بالشرطة العراقية إن شخصين أصيبا في الهجوم.

وفي تطور آخر أطلقت القوات الأميركية والعراقية اليوم سراح أكثر من ثلاثين عراقيا من المعتقلات التي تديرها القوات الأميركية في العراق في إطار خطة المصالحة الوطنية. وأضافت المصادر أن القوات الأميركية ستواصل إطلاق سراح المعتقلين على شكل دفعات متلاحقة لتخفيض عدد المعتقلين لديها.

ذي قار
في غضون ذلك قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن القوات العراقية ستتولى السيطرة الأمنية في محافظة ذي قار الجنوبية الشهر القادم بدلا من القوات متعددة الجنسيات، مشيرا إلى أن هذه القوات ستتولى السيطرة على المزيد من المحافظات العراقية المستقرة نسبيا في الفترة المتبقية من العام الحالي.

وكان الرئيس الروماني قال أمس إن بلاده ستسحب بعض من قواتها العاملة في العراق عندما تنتقل السيطرة على محافظة ذي قار في غضون 45 إلى ستين يوما.

وينتشر حوالي 402 جنديا رومانيا في هذه المحافظة من مجموع 628 جنديا منتشرين في العراق.

وتعد ذي قار المحافظة الثانية التي سيتم تسليمها إلى القوات العراقية بعد محافظة المثنى التي تم تسليمها في يوليو/الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة