وساطة سويسرية جديدة لاستئناف محادثات سوريا وإسرائيل   
الجمعة 7/1/1428 هـ - الموافق 26/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)
سوريات يلوحن لأقاربهن بالجانب المحتل من الجولان (الجزيرة نت-أرشيف)

قالت مصادر أوروبية إن دبلوماسيين سويسريين حلا بالعاصمة السورية دمشق الأسبوع الماضي لاستئناف وساطة سويسرية بين سوريا وإسرائيل بدأت عام 2004 إلى صيف 2006 حيث توقفت بسبب الحرب الإسرائيلية على لبنان.
 
ويتعلق الأمر بسكرتير الدولة للعلاقات الخارجية مايكل آمبول ورئيس قسم الشرق الأوسط في الخارجية السويسرية نيكولاس لانغ.
 
ولم تشر وسائل الإعلام السورية إطلاقا إلى الزيارة، لكن سفارة سويسرا في دمشق أكدت زيارة أحدهما وهو آمبول الذي التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدرداري المقرب من الرئيس بشار الأسد.
 
مسودة التفاهمات تقضي بإبقاء مصادر المياه بالجولان تحت سيطرة إسرائيل (الجزيرة-أرشيف)
الدور السويسري
وأكدت السفارة حرص "سويسرا على دعم كل الجهود لتشجيع الحوار بين الأطراف المتنازعة", قائلة إنها "كبلد محايد تحتل موقعا مناسبا لتسهيل هذه الحوارات, وهي ترحب في هذا السياق بدعوات سوريا المتكررة لاستئناف الحوار ومحادثات السلام مع إسرائيل", لكن دون أن يشير بيانها إلى لانغ الذي زار أيضا القدس الأسبوع الماضي.
 
وكانت هآرتس تحدثت عن مسودة تفاهمات بين البلدين توصل إليها الدبلوماسي الإسرائيلي السابق آلون لئيل ورجل الأعمال الأميركي السوري الأصل إبراهيم سلميان, في محادثات جرت في أكثر من بلد أوروبي.
 
انسحاب مشروط
وشملت التفاهمات انسحابا إسرائيليا مشروطا من مرتفعات الجولان حتى خط 4 يونيو/حزيران 1967 يُجدول على عشر سنوات, على أن تسيطر إسرائيل على مياه نهر الأردن الجبلي وبحيرة طبريا, وتتقاسم مع سوريا منطقة عازلة في شكل حظيرة على امتداد سواحل النهر يكون دخول الإسرائيليين إليها دون تأشيرة.
 
وأكد لئيل أنه يعتقد أن سليمان لم يكن يتحرك بمفرده وأن دمشق مستعدة للقيام بتغير جذري في مواقفها يشمل إنهاء دعم حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس), إذا تحقق الانسحاب.
 
غير أن سوريا وصفت التقرير بـ"الخاطئ تماما"، وقالت إنه "مجرد اختلاق وبالونات اختبار وجزء من أسلوب معهود لدى إسرائيل", فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن خطة التفاهمات ليست "جدية ولا مشرفة ولا تستحق التعليق", ووصف سليمان بأنه رجل "غريب الأطوار".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة