السلام الآن تتظاهر ضد شارون وحملة عربية للمقاطعة   
الأحد 11/11/1421 هـ - الموافق 4/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السلام الآن صرخة أخيرة في وجه شارون

تظاهر حوالى ثلاثة آلاف شخص في القدس بدعوة من حركة "السلام الآن" ضد أرييل شارون مرشح اليمين الإسرائيلي لمنصب رئيس الوزراء. وجاءت المظاهرة في الذكرى الثامنة عشرة لمقتل إميل غرينزويغ الناشط من أجل السلام الذي قتل في 12 فبراير/شباط 1983 بقنبلة ألقيت على مظاهرة لأنصار السلام أمام مقر رئاسة الحكومة الإسرائيلية, في اليوم الذي أرغم فيه وزير الدفاع أرييل شارون على الاستقالة بسبب مسؤوليته "الشخصية وغير المباشرة" عن المجازر التي ارتكبت في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان في أيلول/سبتمبر 1982.

ورفع المتظاهرون شعارات كتب عليها "السلام: نعم! شارون: لا!"، و"الحروب العبثية لا يمكن التسامح معها"، وذلك في إشارة إلى حرب لبنان على ما يبدو.

وسار المتظاهرون الذين رفعوا المشاعل من وسط القدس باتجاه مقر رئاسة الحكومة، وأثناء عبور التظاهرة قام أنصار شارون برش المياه على المتظاهرين وهتفوا من وراء نوافذ منازلهم "شارون سيصنع السلام", لكن لم يسجل وقوع صدامات كبيرة.

عيزرا وايزمان

شارون سيوفد وايزمن للقاء عرفات
وأعلنت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أن شارون سيوفد في حال فوزه في انتخابات السادس من شباط/فبراير الجاري, الرئيس الإسرائيلي السابق عيزرا وايزمن للقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال التلفزيون إن شارون يعتزم على الفور في حال انتخابه كما تظهر كافة استطلاعات الرأي الأخيرة, أن يتصل هاتفيا بعرفات ويوفد وايزمن للقائه, ولم يقدم التلفزيون مزيدا من الإيضاحات.

وكان وايزمن الذي يعتبر من "الحمائم" أعلن مؤخرا لصحيفة "هآرتس" أنه سيصوت لشارون في الانتخابات لمنصب رئيس الوزراء. واعتبر أن "البلاد بحاجة إلى نظام"، وأعرب عن اقتناعه بأن شارون سيسلك طريق السلام. ورفض وايزمن الذي كان دعم باراك في الانتخابات الأخيرة في أيار/مايو 1999 ضد منافسه المرشح اليميني بنيامين نتنياهو, توضيح أسباب تغيير موقفه.

تظاهرة عربية للمقاطعة
وتزامنت تظاهرة حركة السلام الإسرائيلية مع مظاهرات ومطالبات عربية بمقاطعة الانتخابات الإسرائيلية. فقد تظاهر حوالى 400 شخص من عرب مناطق الـ48 في الناصرة ضد المشاركة في انتخابات رئيس وزراء إسرائيلي الثلاثاء المقبل وذلك تلبية لدعوة جمعيات وأحزاب سياسية.

وهتف المتظاهرون "لا لقاتلي شعبنا" و"لا لشارون ولا لباراك". ورفع المتظاهرون صورا لثلاثة عشر عربيا قتلهم رجال الشرطة الإسرائيلية أثناء تظاهرات نظمها العرب في إسرائيل دعما للانتفاضة الفلسطينية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

من جهة أخرى انطلقت من عكا حوالي مائة سيارة مزينة بشعارات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات، واتجهت إلى الناصرة مرورا بقرى عربية في شمال البلاد. ومنع شبان عرب ملثمون سيارات تشارك في الحملة الانتخابية لباراك من العبور إلى كفر كنا بالقرب من الناصرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة