موافقة سودانية "غير واضحة" على نشر قوات أممية بدارفور   
الأحد 1427/12/3 هـ - الموافق 24/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:18 (مكة المكرمة)، 18:18 (غرينتش)
 الخرطوم اشترطت أن يظل الاتحاد الأفريقي هو المساهم الأكبر في القوات المشتركة (الفرنسية-أرشيف)
قال مدير إدارة السلام في وزارة الخارجية السودانية الصادق المقلي إن رد الحكومة على خطاب أنان بشأن نشر قوات سلام مشتركة بدارفور كان إيجابيا ومن شأنه أن يسهم في دعم الأمم المتحدة لقوات الاتحاد الأفريقي لحل الصراع في الإقليم ودعم عملية السلام.
 
وأضاف المقلي أن كشف فحوى الرسالة غير ممكن قبل أن تصل إلى وجهتها الرئيسية في الأمانة العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
 
ولم يوضح المقلي ما إذا كان الرد السوداني يتضمن قبولا لانتشار نحو عشرين ألف جندي دولي بدارفور بناء على مطالب المجتمع الدولي.
 
لكنه أكد في وقت سابق أن المشاركة الأممية ستكون فقط عبر المساعدة الفنية وتقديم الاستشارة الأمنية والعسكرية.
 
ويأمل أنان قبول السودان نشر قوات حفظ سلام مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور قبل مغادرة منصبه في يناير/كانون الثاني 2007، وقد عبر عن تفاؤل مشوب بالحذر السبت مذكرا بما اعتبره خيبات أمل سابقة.
 
وقد أدت الحرب في هذا الإقليم إلى مقتل نحو 200 ألف شخص ومليوني مشرد خلال نحو أربعة أعوام، حسب إحصاءات ترفضها الخرطوم.
 
اجتماع حكومي
ومن المنتظر أن تجتمع الحكومة السودانية يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة تنفيذ المرحلة الأولى من إشراك قوات الأمم المتحدة في مهمات حفظ السلام بدارفور.
 
وقد اشترطت الخرطوم أن يظل الاتحاد الأفريقي هو المساهم الأكبر في هذه البعثة المشتركة بالإضافة إلى توليه القيادة.
 
كما أكدت الخرطوم التزامها باتفاق وقف إطلاق النار مشيرة إلى أن المتمردين الذين رفضوا توقيع اتفاق أبوجا هم المتسببون في موجة العنف التي تعصف بالإقليم المضطرب من خلال مهاجمة مواقع الحكومة وحركة تحرير السودان بقيادة أركو ميناوي الموقعة على الاتفاق.
 
ودعا المقلي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى بذل جهد مشترك لإقناع المتمردين بالجلوس إلى مائدة المفاوضات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة