أولمرت سيكلف بتشكيل الوزارة والنواب العرب يرفضونه   
الخميس 1427/3/8 هـ - الموافق 6/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)
كاديما والعمل نحو شراكة جديدة (الفرنسية)

أعلن رسميا في تل أبيب أن الرئيس الإسرائيلي موتشيه كتساف سيكلف غدا الخميس رئيس الوزراء بالوكالة ورئيس حزب كاديما إيهود أولمرت, بتشكيل حكومة جديدة بعد فوز حزبه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في الأسبوع الماضي.

 

ومن المقرر, حسب بيان رئاسي, أن يجتمع الرجلان قبل الإعلان عن التكليف بتشكيل حكومة ائتلافية بشكل رسمي. وفور تكليفه يكون أمام أولمرت 42 يوما لتشكيل الحكومة.

 

وحصل حزب كاديما على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات (29 مقعدا) التي جرت يوم 28 مارس/آذار الماضي. ويضم الكنيست الإسرائيلي 120 مقعدا, من بينها 19 لحزب العمل.

 

وقال أولمرت إن حزب كاديما يتوقع أن يكون حزب العمل الذي يتزعمه رئيس نقابة العمال السابق عمير بيريتس, هو الشريك الأكبر في الائتلاف. وكان أولمرت أعلن في وقت سابق خلال مؤتمر صحفي أنه بدأ مداولات مع بيرتس لتشكيل ائتلاف حكومي بقيادة حزب كاديما يكون فيه حزب العمل "شريكا بارزا".

 

كما أعرب عن استعداده لضم حزب "إسرائيل بيتنا" من اليمين المتطرف إلى حكومته المقبلة.

 

وقال روني بار-أون النائب القريب من أولمرت للإذاعة إنه حزب يهودي صهيوني وجدي، وليس هناك ما يبرر استبعاده من الحكومة في حال وافق على الخطوط العريضة لبرنامج الحكومة المقبلة.

 

وأضاف أن دعم حزب" إسرائيل بيتنا"، الذي حصل على 11 مقعدا في البرلمان، سيتيح تشكيل ائتلاف واسع لن يكون خاضعا لإرادة هذا الحزب أو ذاك.

 

ضم حزب" إسرائيل بيتنا" إلى الائتلاف, باركه حزب العمل الذي رفع معارضته المبدئية لانضمامه. وقال النائب العمالي داني ياتوم إنه إذا وافق أفيغدور ليبرمان على برنامج الحكومة وغير موقفه من موضوع الترانسفير -نقل عرب إسرائيل- فلن يكون ليبرمان الذي نعرفه. في هذه الحالة يمكننا الجلوس والتفاوض.

 

رفض عربي

العرب رفضوا أي مرشح لرئاسة الحكومة (رويترز)
مشاورات تشكيل الحكومة بين الأحزاب اليهودية رافقها رفض نواب الأحزاب العربية العشرة المنتخبين للكنيست تسمية أي مرشح رئيسا للحكومة.

 

إذ رفض النواب العرب العشرة خلال مشاورات أجروها مع كتساف وزعماء الأحزاب تسمية مرشح لرئاسة الحكومة، وشددوا على مكافحة مظاهر العنصرية التي يعاني منها العرب في إسرائيل.

 

وأكد جمال زحالقة النائب في التجمع الوطني الديمقراطي أن كتلته التقت أمس كتساف ورئيس الوزراء بالوكالة أولمرت وزعيم حزب العمل بيريتس. وقال زحالقة "أكدنا أننا لا نؤيد أي مرشح لرئاسة الوزراء ونعارض خطة "التجميع" لأولمرت" الداعية إلى الانسحاب من الضفة الغربية مع الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية.

 

كما أعلن النائب عزمي بشارة من التجمع الوطني الديمقراطي خلال اللقاء مع كتساف، أن التجمع لا يريد أن يكون جزءا من مناورة سياسية لعمير بيريتس ولا يمكنه أن يدعم ترشيح أولمرت، الذي يعتبر استمرارا لأرييل شارون -رئيس الوزراء الإسرائيلي- وسياسات الحكومة السابقة في الشأن الفلسطيني وفي القضايا الاقتصادية الاجتماعية وقضايا المواطنين العرب.

  

كما نقل موقع "عرب 48" عن رئيس القائمة الموحدة الشيخ إبراهيم صرصور قوله لدى اجتماع نواب كتلته مع كتساف، إن "الكتلة لن تنضم إلى الائتلاف الحكومي المتوقع أن يشكله أولمرت"، مؤكدا أن كتلة القائمة العربية الموحدة ستؤيد كل انسحاب تقوم به إسرائيل من الأراضي الفلسطينية رغم رفضها خطة أولمرت الأحادية الجانب لترسيم الحدود.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة