أسبوعان للتحقق من مقتل توب   
الأحد 1430/8/16 هـ - الموافق 9/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 8:45 (مكة المكرمة)، 5:45 (غرينتش)

أثناء عملية نقل الجثة التي قيل إنها تعود لنور الدين (الفرنسية)

قالت الشرطة الإندونيسية إن عملية التحقق من مقتل نور الدين محمد توب قد تستغرق أسبوعين على الأقل لإجراء الفحوص اللازمة على عينات الحمض النووي المأخوذة من الجثة التي نقلت إلى مستشفى عسكري يوم السبت الماضي.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الشرطة الإندونيسية نانان سوكارنا في تصريح الأحد قال فيه إن عملية التحقق من مقتل المطلوب رقم واحد في إندونيسيا الماليزي نور الدين توب تحتاج لأسبوعين، واصفا ذلك بأنه إجراء روتيني في مثل هذه الحالات.

وأضاف سوكارنا أن الفحوص المخبرية تجرى في مستشفى كرامات جاتي التابع للشرطة في العاصمة جاكرتا، حيث نقل إليها أمس السبت جثة قالت الشرطة إنها تعود للمدعو توب بعد عملية حصار لأحد المنازل دامت 17 ساعة في منطقة نائية من جزيرة جاوا الوسطى.

أثناء عملية المداهمة لمنزل في قرية بيجي (الفرنسية)
عملية المداهمة
وكانت قوات مكافحة الإرهاب قد أغارت السبت على المنزل الواقع في قرية بيجي -الذي كان نور الدين مختبئا فيه- بالتزامن مع عمليات أخرى أسفرت وفقا لرواية الشرطة عن اعتقال خمسة من أنصار نور الدين الذي يطلق على نفسه لقب زعيم تنظيم القاعدة في أرخبيل المالايو، فضلا عن اكتشاف مصنع للمتفجرات في بلدة بيكاسي خارج العاصمة جاكرتا.

وقالت الشرطة إنها قتلت أيضا اثنين من العناصر المعدة لتنفيذ عمليات انتحارية في منزل استأجراه في بيكاسي طوقته الشرطة، وتبادلت إطلاق النار مع الشخصين بعد رفضهما الاستسلام.

وكشف قائد الشرطة الإندونيسية بامبانغ هندارسو دانوري أن الشخصين المذكورين كانا يخططان لاغتيال الرئيس سوسيلو يوديونو بواسطة عملية انتحارية بشاحنة مفخخة خلال احتفالات إندونيسيا بيوم الاستقلال الذي يوافق السابع عشر من الشهر الجاري.

وكانت الحكومة الإندونيسية قد وضعت مكافأة كبيرة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على نور الدين الذي تتهمه جاكرتا بالوقوف وراء العديد من العمليات التي استهدفت مصالح غربية في إندونيسيا، وأسفرت عن مقتل وجرح المئات منذ العام 2003.

وآخر العمليات -بحسب مصادر أمنية إندونيسية- التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف في السابع عشر من الشهر الماضي فندقي ماريوت وريتز كارلتون في جاكرتا، وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم ستة أجانب ومنفذو العملية.

يشار إلى أن نور الدين توب كان عضوا في الجماعة الإسلامية التي تتهمها إندونيسيا بالوقوف وراء تفجيرات بالي عام 2002، لكنه انفصل عنها ليشكل جماعة خاصة به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة