إصابة سبعة عراقيين في غارات غربية على الجنوب   
السبت 1423/5/3 هـ - الموافق 13/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال ناطق عسكري عراقي في بغداد إن سبعة أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح اليوم عندما قصفت طائرات حربية أميركية وبريطانية أهدافا مدنية جنوبي العراق. كما ذكر الناطق أن الدفاعات الصاروخية العراقية المضادة للطائرات يحتمل أن تكون أصابت إحدى الطائرات الغربية المغيرة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن طائرات حربية أميركية قصفت دفاعات جوية عراقية اليوم بعد أن تعرضت طائرات التحالف التي تعمل على فرض منطقة حظر جوي فوق جنوب العراق لإطلاق النار.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان صدر من مقرها في تامبا بولاية فلوريدا إن الطائرات استخدمت أسلحة دقيقة التوجيه في قصف منشآت للدفاع الجوي العراقي ردا على مهاجمة العراق لطائرات التحالف. وأضاف البيان أن الموقع استهدف لأنه ساعد في توجيه الهجمات العراقية على طائرات التحالف. وفي لندن نفى متحدث باسم وزارة الدفاع مشاركة أي طائرات بريطانية في الحادث.

وأشار الناطق العراقي في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية إلى أن الطائرات الأميركية والبريطانية نفذت أكثر من 30 طلعة فوق أنحاء مختلفة في جنوب العراق قادمة من قواعد في الكويت في نحو الساعة 16.00 بتوقيت غرينتش.

وأضاف أن الطائرات قصفت أهدافا مدنية في محافظة ذي قار, مما أسفر عن إصابة سبعة مدنيين بجروح. وقال الناطق إن الدفاعات الجوية العراقية أطلقت النار على الطائرات ومن المحتمل أن تكون إحداها قد أصيبت.

من جهتها ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن "هجمات التحالف في منطقتي الحظر الجوي جاءت دفاعا عن النفس ردا على أفعال معادية يقوم بها العراق ضد قوات التحالف"... وزعمت أن طائرات التحالف لا تستهدف المدنيين أو البنية الأساسية مطلقا وتبذل جهدا خاصا لتفادي وقوع إصابات بين المدنيين أو أضرار بالمنشآت المدنية".

وتدور مواجهات شبه يومية بين الدفاعات العراقية والطيران البريطاني والأميركي الذي يفرض منطقتي الحظر الجوي في شمال وجنوب العراق. ولا تعترف بغداد بهاتين المنطقتين اللتين لم يصدر بشأنهما أي قرار دولي. وتؤكد أن 1477 عراقيا قتلوا وأصيب 1374 بجروح في غارات أميركية وبريطانية منذ انتهاء حرب الخليج عام 1991.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة