اندلاع أعمال عنف عرقي شمالي بريطانيا   
الأحد 1422/4/17 هـ - الموافق 8/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار مواجهات عنيفة بين شبان آسيويين وبيض
في أولدهام (أرشيف)
أصيب 80 شرطيا وطعن مدنيان على الأقل واعتقل 18 آخرين في أعقاب تفجر أعمال عنف عرقية في مدينة برادفورد شمالي غرب بريطانيا.

وواجه مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب آلافا من الشبان الآسيويين الذين قاموا برشقهم بقنابل بنزين وحجارة وزجاجات. وأحرقت سيارات ووقعت اشتباكات بين الشرطة والمحتجين على إثر اعتزام الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة تنظيم اجتماع حاشد في برادفورد الواقعة شمالي غرب بريطانيا.

وقال قائد شرطة وست يوركشير ستيوارت هايد إن أكثر من 80 شرطيا جرحوا كما أصيب حصانان للشرطة.

وحظر وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكيت المسيرات السياسية في برادفورد الأسبوع الماضي بغية منع وقوع أعمال شغب عرقية كتلك التي وقعت في الأشهر الأخيرة في مدن واقعة شمالي غرب بريطانيا حيث تعيش جاليات باكستانية وبنغالية كبيرة.

وكان أعضاء من الجبهة الوطنية قد وصلوا لحضور اجتماع حاشد، ولكن أعضاء الرابطة المناهضة للنازية وجماعات أخرى مناهضة للفاشية تفوقوا عليهم من حيث العدد مما أدى إلى فشل الاجتماع. وقد اعتقل عشرة رجال بيض وامرأة بيضاء وسبعة رجال آسيويين، وعرضت محطات التلفزة في بريطانيا مشاهد للمواجهات.

وينتمي نحو خمسة في المائة من سكان بريطانيا البالغ عددهم 57 مليون نسمة إلى اقليات عرقية. وينحدر نحو 15 في المائة من سكان برادفورد البالغ عددهم 483 ألف نسمة من أصول باكستانية وبنغالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة