حزب أوباسانجو يحرز تقدما في الانتخابات التشريعية بنيجيريا   
الاثنين 12/2/1424 هـ - الموافق 14/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مشرفون على الانتخابات النيجيرية يقومون بفصل قوائم الانتخاب الحزبية (رويترز)
حقق حزب الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو الحاكم تقدما كبيرا في الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد بعد إعلان جزئي للنتائج.

فقد أظهرت النتائج التي أصدرها مقر الانتخابات في أبوجا أن الحزب الديمقراطي الشعبي يتصدر منافسيه في الانتخابات التي جرت السبت حيث حصل على أكثر من 50%. وإذا ما استمر ظهور النتائج على هذه الحال فإن أوباسانجو سيكون في صدارة الانتخابات الرئاسية التي ستتم يوم 19 من الشهر الجاري ويتنافس فيها مع 19 مرشحا آخر على الرئاسة.

لكن النتائج التي تم نشرها في العاصمة لم تتضمن بعد العديد من المقاعد في الشمال، إذ قال مسؤولو الانتخابات إن الحزب المعارض الرئيسي أحرز مكاسب مهمة.

وحصل الحزب الديمقراطي الشعبي في الانتخابات من مقاعد مجلس النواب الـ360 على 50.86% من الأصوات، كما فاز في 69 من الدوائر الانتخابية الـ124 التي أعلنت فيها النتائج. وتلاه في المرتبة الثانية حزب كافة شعوب نيجيريا -أكبر أحزاب المعارضة- بنسبة 26.16% وحزب التحالف من أجل الديمقراطية بـ18 مقعدا و14.49%.

أما في مجلس الشيوخ المؤلف من 109 مقاعد فقد حصل الحزب الديمقراطي الشعبي على 22 مقعدا من 33 في النتائج التي أعلنت حتى الآن، كما حصل على 51.34% من الأصوات.

وأظهرت النتائج التي تم نشرها بشكل منفصل في كانو أن حزب كافة شعوب نيجيريا الذي يعتبر مرشحه للرئاسة محمدو بوهاري المنافس الرئاسي لأوباسانجو، فاز بـ14 مقعدا.

ومن جهة أخرى أعلن رئيس بعثة الكومنولث التي تراقب الانتخابات التشريعية النيجيرية سالم أحمد عن تقديره لنتائج تلك الانتخابات رغم إشارته إلى عدد من المخالفات التي وقعت أثناءها في بعض المناطق. وشدد على أهمية حل مثل هذه المشكلات قبل إجراء الانتخابات الرئاسية.

وقال أحمد -وهو سفير تنزانيا لدى الأمم المتحدة- إن نيجيريا على أعتاب الانتقال من سلطة مدنية إلى أخرى، في واحدة من الإنجازات الكبرى التي تبشر بتعزيز العملية الديمقراطية هناك.

وتوجد لجنة مراقبي الكومنولث في نيجيريا منذ مارس/ آذار الماضي استعدادا لمراقبة الانتخابات التشريعية والرئاسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة