طهران تؤجل مباحثات تخصيب اليورانيوم مع موسكو   
الثلاثاء 1427/1/16 هـ - الموافق 14/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:24 (مكة المكرمة)، 3:24 (غرينتش)
صورة بالأقمار الاصطناعية لمفاعل ناتنز الذي يجري فيه تخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت إيران تأجيل المباحثات التي كان مقررا أن تجريها مع موسكو بشأن إمكانية معالجة الوقود النووي الإيراني في روسيا.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام إن المحادثات المقررة مع روسيا الخميس المقبل لبحث اقتراحها بتخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها، قد أرجئت.
 
وأوضح المسؤول الإيراني للصحفيين في طهران أن الاقتراح الروسي لن يكون مقبولا إلا إذا أضيفت منشآت تخصيب في إيران إلى المنشآت الروسية المقترحة، مشيرا إلى أن أي موعد جديد لم يتم تحديده بعد.
 
وفي قطر قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للحد من الانتشار النووي ستيفن ردمايكر بعد لقاءات مع مسؤولين قطريين، إن بلاده تريد حلا دبلوماسيا للمشكلة الإيرانية. وأضاف "لو كنا نسعى إلى حل عسكري لما كنا أمضينا شهورا أو بالأحرى سنوات، في العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
 
واعتبر ردمايكر أن سعي الإيرانيين إلى إنتاج السلاح النووي "لا جدال فيه"، لكنه أوضح أنه لا يعتقد أن طهران على وشك إنتاج أسلحة نووية على الفور، مشيرا إلى أنه مازال يتعين عليها القيام بعمل كبير.
 
وأدلى المسؤول الأميركي بهذه التصريحات بعد أيام من تأكيد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد لصحيفة ألمانية، أن "جميع الخيارات بما فيها العسكرية مطروحة".
 
التخصيب
من جانب آخر استأنفت إيران أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم في مفاعل ناتنز جنوب العاصمة طهران، في خطوة أولى في عملية يمكن أن تؤدي إلى إنتاج الوقود في المحطة النووية أو إنتاج أسلحة نووية، حسب مخاوف الغربيين.
 
وقال مصدر دبلوماسي في العاصمة النمساوية فيينا إن إيران قامت بإدخال الغاز إلى أجهزة الطرد المركزي.
 
وقد أفاد مصدر مطلع لوكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية بأن إيران سترفع اليوم أو غدا الأختام وكاميرات المراقبة التي نصبتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن مصنعها لتخصيب اليورانيوم في ناتنز بإشراف مفتشي الوكالة.
 
وكانت إيران أعلنت عزمها استئناف أنشطة التخصيب، بعدما اعتمدت الوكالة الذرية في الرابع من الشهر الجاري قرارا يطلب منها تعليق كل الأنشطة النووية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم. وستجتمع الوكالة الذرية في السادس من الشهر القادم لتقييم رد طهران على مطالبها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة