بوتين وجونغ إيل يؤكدان أن برنامجهما الصاروخي سلمي   
السبت 1422/5/15 هـ - الموافق 4/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كيم جونغ إيل وفلاديمير بوتين لدى لقائهما في الكرملين
وقع الزعيمان الروسي فلاديمير بوتين والكوري الشمالي كيم جونغ إيل في موسكو بيانا مشتركا في ختام قمتهما الأولى في الكرملين. في غضون ذلك أكد جونغ إيل التزام بلاده بما قطعته على نفسها من وقف لتجاربها الصاروخية حتى عام 2003.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية نص البيان الذي تضمن تعهد بيونغ يانغ بأن مشروعها الصاروخي برنامج سلمي في طبيعته، ولا يشكل تهديدا للدول التي تحترم سيادة كوريا الشمالية.

وأكد البيان أيضا أن معاهدة الحد من الأسلحة البالستية المبرمة عام 1972 تشكل "حجر الزاوية" للاستقرار الإستراتيجي ولأي خفض لاحق للسلاح الإستراتيجي.

وأفاد البيان بأن الزعيمين الروسي والكوري الشمالي "مستعدان للمساهمة بكل السبل الممكنة لتعزيز الأمن الدولي".

في هذه الأثناء أفادت وكالة إيتار تاس الروسية استنادا إلى مستشار الكرملين سيرغي بريخوكو بأن كوريا الشمالية أكدت أنها ستحترم قرار وقف التجارب على الصواريخ البالستية حتى العام 2003.

يذكر أن بيونغ يانغ أعلنت في مايو/ أيار الماضي لوفد من الاتحاد الأوروبي عزمها على الاستمرار في وقف هذه التجارب حتى سنة 2003 بعد ثلاثة أشهر من التهديد باستئنافها.

وكان الزعيمان بوتين وجونغ إيل أكدا في بداية محادثاتهما اليوم بالكرملين على العلاقات الودية بين بلديهما.

وقبل المحادثات وضع الزعيم الكوري إكليلا من الزهور على ضريح لينين في الساحة الحمراء، ليكون أول رئيس أجنبي يضع زهورا على ضريح زعيم الثورة البلشفية منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، غير أنه لم يقترب من قبر ستالين المدفون خلف الضريح.

يشار إلى أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل الذي يقال إنه يخاف ركوب الطائرة، جاب عددا من الأقاليم الروسية بالقطار قبل أن يصل موسكو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة