موسيفيني يعرض مفاوضات سلمية مع جيش الرب   
السبت 1423/6/15 هـ - الموافق 24/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يوري موسيفيني
أعلن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني للمرة الأولى أمس أن حكومته على استعداد لوقف المعارك وإجراء محادثات مع مقاتلي جيش الرب للمقاومة الذين ينشطون شمال البلاد.

وقال في مقابلة مع إذاعة غولو بشمال أوغندي إنه عين فريقا بهدف احتمال إجراء محادثات مع جيش الرب الذي يخوض معارك ضد القوات الحكومية منذ 16 عاما.

وأكد أنه مستعد "للإصغاء" لمن يقول إن الحوار مع هذه الجماعة يمكن أن يسرع في تهدئة الوضع في شمال البلاد، وأوضح أنه مستعد لإصدار أوامره بوقف النار إذا وافق المقاتلون كتابة على عدة شروط من بينها تعهدهم بوقف عمليات قتل وخطف المدنيين وإنهاء هجماتهم على القوات الحكومية.

كما اشترط على المقاتلين أن يتجمعوا في مناطق معينة جنوب السودان وشمال أوغندا بحيث يكونون مراقبين من جانب قوات الأمن الحكومية وذلك بعد موافقتهم على الشروط المذكورة.

وكان موسيفيني قد أعلن دعمه لجهود وساطة بدأت منتصف يوليو/ تموز الماضي من جانب مجموعة من رجال الدين وبعض السياسيين الذين عقدوا عدة اجتماعات مع قادة جيش الرب.

وأثناء المقابلة الإذاعية مع الرئيس الأوغندي ذكرت تقارير أن هجوما استهدف حافلة ركاب وناقلة تابعة لليونيسيف في منطقة شمالي أوغندا في وقت مبكر من يوم أمس، وقالت هذه التقارير إن عددا من الأشخاص فقدوا خلال الهجوم الذي لم ترد تفاصيل عن حجم الخسائر فيه.

يذكر أن القوات الحكومية الأوغندية تشن منذ مارس/ آذار الماضي عمليات واسعة النطاق ضد جيش الرب للمقاومة في شمال البلاد وجنوب السودان حيث توجد قواعد لهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة