الحاخام يوسف يتراجع عن دعواته لإبادة العرب   
الجمعة 1422/1/20 هـ - الموافق 13/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يهود متطرفون يشتمون
العرب (أرشيف)
تراجع الحاخام الإسرائيلي المتطرف عوفاديا يوسف زعيم حزب شاس الديني عن تصريحات يدعو فيها إلى إبادة العرب وقال إن دعوته كانت موجهة إلى من وصفهم بالإرهابيين وليس للعرب جميعا. ويأتي تراجع الحاخام اليهودي إثر موجة استنكار واسعة استقبلت بها تصريحاته العنصرية في الدول العربية ودعوات بإهدار دمه.

وأضاف الحاخام في تصريح لصحيفة يديعوت أحرونوت "في هذا الخصوص أريد التوضيح أن تصريحاتي كانت تستهدف فقط الإرهابيين الذين يقتلون أبرياء بشكل أعمى، ولم يكن القصد, لا سمح الله, اغتيال غير يهودي يعيش معنا في سلام".

وقد دعا أحد رجال الدين الشيعة في لبنان أمس الخميس إلى "إهدار دم" الحاخام يوسف، وقال رئيس هيئة علماء جبل عامل الشيعية الشيخ عفيف النابلسي "إن دم هذا الشيطان الخبيث والإرهابي الكبير (الحاخام) يجب أن يهدر". وأضاف أن "على الفلسطينيين أولا والمسلمين ثانيا قتله وهو على فراشه وإنزال حكم الله فيه وإعدامه بأي وسيلة كانت".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد نقلت عن الحاخام عوفاديا دعوته في خطبة دينية ألقاها بمناسبة عيد الفصح اليهودي إلى "إبادة العرب بالصواريخ". وقالت الإذاعة إن الحاخام يوسف قال في خطبته المذكورة "يجب ألا نرأف بهم (العرب), ولا بد من قصفهم بالصواريخ وإبادة هؤلاء الأشرار والملعونين".

ويعتبر الحاخام يوسف من الشخصيات الإسرائيلية الأكثر نفوذا، فهو مؤسس حزب شاس ثالث أحزاب إسرائيل إذ يحظى بـ17 مقعدا من مقاعد الكنيست (البرلمان) الـ120. وسبق أن وصف الحاخام يوسف العرب بـ"الأفاعي" دون أن يتعرض لأي ملاحقات قضائية أو دعوات بإهدار دمه.

وقد ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن التهديدات ضد عوفاديا أخذت على محمل الجد في أوساط الحاخامات التي طلبت من جهاز الأمن الإسرائيلي (شين بيت) توفير الحماية له.

يذكر أن رجل أعمال أردنيا كان قد تعهد مؤخرا بتقديم مكافأة بمبلغ مليون دينار أردني وهو ما يساوي حوالي 1.5 مليون دولار أميركي لمن يقتل الحاخام عوفاديا إثر تصريحاته الأخيرة التي لقيت ردود فعل عالمية مستهجنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة