1900 جزائري ضحايا العنف عام 2001   
الخميس 1422/10/18 هـ - الموافق 3/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفاد تعداد وضع استنادا إلى معلومات رسمية وأخرى صحفية أن أعمال العنف في الجزائر عام 2001 أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 1900 شخص بينهم نحو 600 إسلامي مسلح، وتراجعت أعمال العنف بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة دون التمكن من إثبات أي رابط سببي لهذه الملاحظة.

وأضافت المصادر أن أعمال العنف في عام 2000 أدت إلى مقتل أكثر من 2700 شخص في البلاد، وبلغت حصيلة أعمال العنف منذ بدأت عام 1992 أكثر من 100 ألف قتيل ومليون متضرر وأكثر من 20 مليار دولار من الأضرار حسب مصادر رسمية، وتقدر بعض الأحزاب والصحافة هذه الحصيلة بأكثر من 150 ألف قتيل.

وكانت الأشهر الأربعة الأولى من العام المنصرم هي الأكثر فتكا حيث أسفرت عن أكثر من ألف قتيل وبلغ عدد القتلى أوجه في مارس/آذار مع مصرع 330 شخصا بينهم 206 إسلاميين.

وتراجعت أعمال العنف مع تظاهرات منطقة القبائل (شرق العاصمة) بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران في حين ظل التوتر في المنطقة متقطعا منذ ذلك الوقت. وترسخ هذا التراجع بعد الهجمات على واشنطن ونيويورك في سبتمبر/أيلول دون التمكن من إثبات أي رابط سببي لتلك الظاهرة.

وقد دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى التعاون مع قوات الأمن وهدد بضرب من يقاوم سياسة الوئام المدني التي يعتمدها "بيد من حديد", وفي طليعة هؤلاء المجموعة الإسلامية المسلحة بقيادة عنتر الزوابري والمجموعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة