سفينة كويتية لكسر حصار غزة تنطلق بعد أسابيع   
الثلاثاء 1429/12/4 هـ - الموافق 2/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)
العنجري والعتيقي أعربا في المؤتمر عن أملهما مضاعفة المبلغ المرصود للحملة (الجزيرة نت)
جهاد أبو العيس-الكويت
أعلنت جمعية الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت، عزمها إرسال سفينة إغاثة لكسر حصار قطاع غزة أواخر الشهر الجاري، ضمن فعاليات حملة "أغيثوا غزة" التي أعلن عن انطلاقها الاثنين وتستمر شهرا.
 
وقال الدكتور وليد العنجري رئيس مكتب بلاد الشام في "جمعية الرحمة العالمية" في مؤتمر صحفي إن الحملة -الثانية من نوعها في الكويت- طرحت على المتبرعين جمع نصف مليون دينار كويتي، وهو مبلغ يأمل أن يتضاعف خلال أيام الحملة, ويوجه جزئيا لشراء الأغذية والأدوية من داخل وخارج غزة وتأمينها لأكبر شريحة ممكنة من الأسر المتعففة.
 
وتشمل الحملة حسب العنجري "سلة الغذاء" تحوي 15 صنفا من الأغذية تكفي عائلة من خمسة أفراد شهريا بواقع 25 دينارا للسلة الواحدة، و"شاحنة غذاء" بكلفة تبلغ 7500 دينار و"شاحنة دواء" بكلفة تبلغ 10000 دينار.
 
وتنطلق السفينة من قبرص نهاية الشهر أو مطلع العام القادم، محملة بالأدوية والأغذية الضرورية، حسب العنجري الذي قال إن الجمعية ترقب مصير سفينتي الإغاثة الليبية والقطرية, ودعا مختلف الفعاليات الرسمية والأهلية الكويتية إلى المشاركة في دعم السفينة بالتنسيق مع الحملة التي ستغطيها فضائيات لمدة ساعتين في بث مباشر.
 
خط دفاع
وقال الدكتور عبد الله العتيقي أمين سر "جمعية الإصلاح الاجتماعي" إن حملة "أغيثوا غزة" هي من باب النصرة الواجبة ورفع العنت عن أهالي القطاع المحاصرين, "خط الدفاع الأول عن أمة الإسلام".
 
وقال إن واقع غزة أشبه بوضع كارثي، حيث يطبق الحصار على كل شيء فلا عمل ولا حركة وسط صمت مريب يستدعي تحركا عاجلا وفوريا على مختلف الصعد والمستويات, ودعا إلى اغتنام "أيام العشر من ذي الحجة فهي من خير الأيام وأحبها إلى الله تعالى، عبر التبرع والسخاء".
 
واستعرض وثائق وأرقاما عن آثار الحصار مبينا أن أكثر من 80% من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر الحقيقي وأكثر من 60% من الأطفال يعانون سوء التغذية وفقر الدم, وتساءل عن موقف منظمات حقوق الإنسان الدولية على الأرض من "حرب إبادة حقيقية بحق نساء وأطفال وشيوخ غزة".
 
وذكر أن حملة العام الماضي رصد لها مبلغ 350 ألف دينار على شكل تبرعات نقدية ارتفعت في نهاية الحملة إلى حوالي نصف مليون دينار، غطت احتياجات 20 ألف أسرة، مشيرا إلى بدء إقامة مشروع مستشفى الكويت التخصصي ومشروع غرس 50 ألف نخلة لتوفير خمسة آلاف طن من التمور سنويا.
 
وتمكن وفد كويتي من "جمعية الرحمة العالمية" من دخول غزة عندما اقتحم مئات الفلسطينيين معبر رفح قبل عدة أشهر, وأشرف على دخول أكثر من 40 شاحنة محملة بالدواء والغذاء, وتجول في القطاع وتعرف ميدانيا على أحوال أهاليه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة