روبيو يتوقع ضربات أحادية لإيران   
الخميس 1433/6/4 هـ - الموافق 26/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:16 (مكة المكرمة)، 22:16 (غرينتش)
روبيو: إذا أخفقت كل الخيارات ينبغي اللجوء للخيار العسكري (الفرنسية)
اعتبر السيناتور الجمهوري المرشح لمنصب نائب الرئيس الأميركي ماركو روبيو أن اللجوء لضربات أحادية الجانب ضد إيران قد يمثل حلا لمنعها من حيازة سلاح نووي, وقال إن الولايات المتحدة تفضل التعاون مع بلدان أخرى لتحقيق أهدافها.
 
وقال روبيو في خطاب بمعهد بروكينغز بواشنطن إن الولايات المتحدة تحركت بشكل أحادي في الماضي, معتبرا أن عليها أن تفعل ذلك عند الضرورة. كما قال "إذا أخفقت كل الخيارات الأخرى ينبغي اللجوء إلى الخيار العسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي أو احتلال موقع متقدم".

يذكر أن روبيو (40 عاما)، وهو عضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ, جاء اسمه كمرشح محتمل لنيابة الرئاسة إلى جانب ميت رومني في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

من ناحية أخرى, استبعدت إسرائيل أن تقرر إيران صنع قنبلة نووية، لكنها شددت على ضرورة بقاء طهران خاضعة للعقوبات الدولية إلى أن توقف كليا تخصيب اليورانيوم.

ورأى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، في مقابلة مع صحيفة هآرتس، أن القيادة الإيرانية "عقلانية"، وحذر في الوقت نفسه من أن قنبلة نووية بأيدي إيران تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل التي ستعمل على منع ذلك، حسب قوله.

وحذر المسؤول العسكري الإسرائيلي من عواقب تحول إيران إلى دولة نووية على المنطقة وعلى العالم بأسره، لكنه أكد أن إسرائيل ليست سهلة المنال، وهي أقوى دولة بالمنطقة وستبقى كذلك، على حد تعبيره.

وذكر غانتس أن الخيار العسكري هو الأخير من بين مجموعة خيارات، ولفت إلى أن اللجوء إلى القوة في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني سيفقد أهميته إذا لم يكن ذا مصداقية، حسب قوله.

استمرار العقوبات
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد شدد في وقت سابق على ضرورة أن تبقى إيران خاضعة للعقوبات الدولية إلى أن توقف تماما تخصيب اليورانيوم.

وأعلن نتنياهو أنه لن يقبل بتخصيب إيران اليورانيوم ولو بنسبة 3% التي تقارب المستوى المطلوب للحصول على طاقة نووية سلمية.

وطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية بتفكيك الموقع المحصن تحت الأرض، في إشارة إلى مفاعل فوردو قرب مدينة قم الذي يقول مفتشو الأمم المتحدة إنه بدأ بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20%.

يذكر أن إيران استأنفت في أبريل/نيسان الجاري بإسطنبول المفاوضات حول أنشطتها النووية مع مجموعة 5+1 التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا.

وسيلتقي الطرفان مجددا في 23 مايو/أيار ببغداد، ويريد الغرب الحصول على ضمانات من طهران حول الطبيعة المدنية المحضة لبرنامجها النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة