بان يدعو الفلسطينيين للوحدة   
الجمعة 7/9/1430 هـ - الموافق 28/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:50 (مكة المكرمة)، 18:50 (غرينتش)

بان كي مون متفائل بالتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط (الفرنسية)

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن من "المهم" للفلسطينيين أن يبدوا وحدة للمضي قدما في المفاوضات مع إسرائيل.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة اليوم الجمعة في تصريحات له من فيينا "من المهم جدا أن يتحد الفلسطينيون فيما بينهم، ويجب أن يكونوا قادرين على إجراء المفاوضات".

وأضاف بان كي مون أنه يشعر بتفاؤل مرده التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، ومنها انتخاب حكومة وحدة وطنية في لبنان وتصالح عدد من الدول مع سوريا.

جاء هذا التصريح خلال حضور بان احتفالات الذكرى الثلاثين لاختيار فيينا مقرا للأمم المتحدة إضافة إلى المقار الثلاثة الأخرى للمنظمة الدولية في نيويورك وجنيف ونيروبي.

يأتي ذلك في وقت أعلن عن تأجيل جولة الحوار بين حركتي التحرير الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) إلى ما بعد عيد الفطر بعد إخفاق المتحاورين في ظل الرعاية المصرية في التوصل لاتفاق على إطلاق سراح المعتقلين لدى الجانبين في الضفة الغربية وغزة.

تطوير المنظمة
وفي هذا السياق، أقرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في أول اجتماع لها اليوم بعد ملء شواغرها تشكيل لجنة من أعضائها لإعداد خطة تطوير لعمل المنظمة ودوائرها.

وقال بيان للجنة عقب اجتماعها في رام الله بالضفة الغربية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن اللجنة أقرت تكليف لجنة من أعضائها برئاسة أمين سرها ياسر عبد ربه لوضع خطة تطوير عمل المنظمة ودوائرها للفترة القادمة.

وأضاف أن اللجنة قررت تخصيص الاجتماع القادم بعد عودة عباس من جولته العربية والأوروبية لدراسة التطورات السياسية والموقف من المفاوضات "على ضوء استمرار رفض إسرائيل وقف الاستيطان بشكل شامل وتحديها لإرادة المجتمع الدولي والإدارة الأميركية".

ورفضت حماس المشاركة في اجتماع المجلس الوطني. وبرر المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري والنائب عن حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني عمر عبد الرازق ذلك بالقول إن هذا الاجتماع "فاقد للصلاحية ولأن الجلسة غير شرعية".

وكانت دعوات للمشاركة قد وجهت إلى أعضاء المجلس التشريعي بحكم كونهم أعضاء في المجلس الوطني.

وتعتبر مشاركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي في المجلس الوطني ومؤسسات منظمة التحرير أحد أبرز الملفات التي يعالجها الحوار الفلسطيني، حيث تطالب الحركتان بإعادة النظر في ميثاق المنظمة الذي تم تعديله وإجراء انتخابات تضمن تمثيل كل قوى الشعب الفلسطيني في المجلس الوطني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة