7 قتلى بالهجوم الانتحاري قرب مقر مشرف في راولبندي   
الأربعاء 1428/10/19 هـ - الموافق 31/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:12 (مكة المكرمة)، 22:12 (غرينتش)
دماء وأشلاء في موقع الانفجار قرب مقر قيادة الجيش (الفرنسية)

قالت الشرطة الباكستانية إن الهجوم الانتحاري الذي وقع اليوم الثلاثاء على طريق يؤدي إلى المقر العسكري للرئيس الباكستاني برويز مشرف في مدينة راولبندي، أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل.
 
وأوضح قائد شرطة راولبندي سعود عزيز أن ثلاثة من أفراد الشرطة وثلاثة من المارة إضافة إلى المسلح قتلوا في الانفجار، كما أصيب 11 آخرون بينهم خمسة من الشرطة.
 
ووقع الانفجار على بعد كيلومتر واحد من مقر قيادة الجيش حيث يقع أيضا مقر الرئيس برويز مشرف. وصرح طارق عظيم خان نائب وزير الإعلام بأن مشرف كان في مكتبه وقت الانفجار.
 
ونفت وزارة الداخلية أن يكون الهجوم استهدف الجيش، وقال المتحدث باسمها  جواد شيما إن "الانتحاري فجر نفسه عند نقطة تفتيش للشرطة ما يدل على أنه كان يستهدف الشرطة".
 
ثلاثة انتحاريين
وربط مراسل الجزيرة في باكستان أحمد زيدان بين هجوم راولبندي ومعلومات مصدرها الشرطة الباكستانية تفيد بأن ثلاثة انتحاريين دخلوا العاصمة إسلام آباد مؤخرا بهدف مهاجمة مقرات الحكومة أو البعثات الدبلوماسية الأجنبية.
 
وقال أيضا إن السلطات الباكستانية تبحث حاليا عن الانتحاريين الآخرين وإنها أعلنت حالة التأهب حول مقرات الحكومة والبعثات الدبلوماسية.
 
رجلا إنقاذ قرب أحد قتلى الهجوم الانتحاري (الفرنسية)
ولفت المراسل إلى أن تفجير راولبندي جرى على الأرجح على خلفية المواجهات التي دارت في منطقة وادي سوات الحدودية بين الجيش ومسلحي تنظيم تنفيذ الشريعة المحمدية الموالي لحركة طالبان الأفغانية.
 
يشار إلى أن عددا من التفجيرات الانتحارية هزت باكستان مؤخرا وألقيت اللائمة فيها على الجماعات الإسلامية المسلحة التي تقاتل الحكومة في المناطق المحاذية للحدود مع أفغانستان.
 
كما أن مشرف تعرض لمحاولتي اغتيال على الطريق نفسها استخدمت في الأولى عبوة ناسفة كبيرة ونفذت الثانية على يد مهاجم انتحاري.
 
وكانت راولبندي الواقعة جنوب العاصمة هدفا لتفجيرين وقعا في سبتمبر/ أيلول الماضي وأديا إلى مقتل 25 شخصا وإصابة نحو 60 معظمهم عسكريون كانوا يستقلون حافلة للجيش.
 
وادي سوات
في هذه الأثناء ساد هدوء في منطقة وادي سوات الملاصقة للشريط القبلي على الحدود الباكستانية الأفغانية بتأثير اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش الباكستاني ومسلحي تنظيم تنفيذ الشريعة المحمدية والذي دخل يومه الثاني.

نزوح جماعي من سوات
بعد ثلاثة أيام من المعارك (الفرنسية)
وجاء الاتفاق في ختام ثلاثة أيام من المعارك بين الجيش والتنظيم الموالي لحركة طالبان الأفغانية الذي يسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية في المنطقة ويحث على تطبيقها عبر إذاعة "أف.أم" غير مرخصة.
 
وقال سكان بالمنطقة الذين واصلوا الفرار من مواقع القتال إن مسلحي تنفيذ الشريعة استغلوا الهدنة المعلنة مع الجيش لدفن قتلاهم الذين قدرت السلطات عددهم بعد ثلاثة أيام من المعارك بما بين 50 و60 قتيلا.
 
غير أن متحدثا باسم زعيم التنظيم الملا فضل الله نفى معلومات الجيش واعترف بمقتل ثلاثة من أتباعه فقط.
 
في السياق قال القائد القبلي المسلح في منطقة مهمند إيجنسي القبلية الباكستانية عمر خالد للصحفيين إن لديه 1500 مسلح مستعدين للقتال تحت قيادة فضل الله في وادي سوات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة