مقتل 12 من الجيش العراقي والحشد العشائري بالفلوجة   
الجمعة 1437/9/26 هـ - الموافق 1/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:01 (مكة المكرمة)، 12:01 (غرينتش)

قالت مصادر عسكرية عراقية إن 12 من الجيش والحشد العشائري قتلوا، وأصيب 11 آخرون في تفجير عبوات ناسفة استهدفتهم أثناء تمشيطهم مناطق في محيط مدينة الفلوجة غربي العاصمة بغداد.

وأضافت المصادر أن وحدات من الجيش العراقي مسنودة من الحشد العشائري بدأت بتمشيط تلك المناطق بعد انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية منها.

وقالت المصادر إن القوات المشتركة سيطرت بالكامل على مناطق وقرى تقع جنوب وجنوب غربي الفلوجة، وإنها أمنت كل الطرق والمناطق التي تربطها بعامرية الفلوجة.

وأمس الخميس لقي 13 شخصا مصرعهم في هجمات على مناطق متفرقة بالعاصمة العراقية بغداد.

تفجيرات ببغداد
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن الرائد في وزارة الداخلية نادر الجنابي أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 22 بجروح عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه داخل سوق شعبي مكتظ بالمارة في منطقة الشرطة الرابعة جنوب غربي بغداد.

وفي منطقة البكرية غربي بغداد، انفجرت عبوة ناسفة قرب أحد الأسواق، ما أدى لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 8 آخرين بجروح.

كذلك، قتل شخصان وأصيب 12 آخرون بجروح في تفجير عبوتين بمنطقتي الأمين شرقي العاصمة، والزعفرانية إلى الجنوب الشرقي منها، وفق المصدر نفسه الذي تحدث أيضا عن اقتحام مسلحين منزلا في منطقة نفق الشرطة (غرب) وأطلقوا النار على صاحبه مما أدى لمقتله على الفور.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أعمال العنف هذه، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية، يشنها في الغالب تنظيم الدولة الإسلامية بسيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة، مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون.

وذكر الجنابي أن قوات الشرطة عثرت على جثة امرأة مجهولة الهوية في منطقة الحسينية (شمال) وعليها آثار طعن بآلة حادة.

تقدم بصلاح الدين
في غضون ذلك، استمرت القوات الحكومية في تقدمها بشمال محافظة صلاح الدين (شمالي العراق) وباتت على مشارف حدود محافظة نينوى، وعاصمتها الموصل، في إطار الحملة العسكرية التي ستمهد الطريق لشن هجوم واسع على تنظيم الدولة.

وأوضح مروان ناجي، المتحدث باسم مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين، أن وحدات من الجيش العراقي ومقاتلي العشائر السنية من أبناء صلاح الدين وصلوا إلى قرية الرمضانيات، وهي آخر منطقة في حدود محافظة صلاح الدين مع محافظة نينوى.

وقال ناجي إن الطريق الرئيسية المؤدية إلى نينوى من صلاح الدين باتت بيد القوات العراقية.

ولم يبق بيد تنظيم الدولة سوى مدينة الشرقاط (120 كلم شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين)، وهي منطقة محاذية للطريق إلى نينوى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة