جرح أربعة عراقيين بالحويجة بعد مقتل أربعة أميركيين   
السبت 1424/11/24 هـ - الموافق 17/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عراقيون يحتفلون بعد تفجير المركبة الأميركية في التاجي (الفرنسية)

أعلن مسؤول أمني عراقي أن أربعة عناصر من قوات الدفاع المدني العراقي أصيبوا بجروح -بينهم اثنان إصابتهما خطرة- في هجوم وقع السبت على حاجز قرب الحويجة الواقعة على بعد 60 كلم غرب كركوك المعروفة بمعارضتها الاحتلال الأميركي.

وقال اللواء أنور محمد أمين قائد قوات الدفاع المدني في كركوك إن العراقيين الأربعة كانوا مكلفين بهذا الحاجز على مدخل الحويجة حين هاجمهم مجهولون ألقوا قنابل باتجاههم. وأوضح أنه الهجوم الأول الذي يشن ضد هذه القوة الأمنية العراقية منذ توليها مهامها بمنطقة كركوك قبل أسبوع.

من جهة ثانية قتل جندي أميركي برصاص وصفه جيش الاحتلال الأميركي بأنه "غير معاد" قرب مدينة الديوانية, كما أعلن الجيش الذي فتح تحقيقا لكشف ملابسات الحادث. وجاء في بيان عسكري أن الحادث وقع قرب مدينة الديوانية على بعد 180 كلم جنوب بغداد, دون مزيد من التفاصيل.

وتقع الديوانية في منطقة خاضعة لسيطرة الفرقة الدولية في التحالف بقيادة بولندية وتتألف من 9200 جندي من 23 دولة.

وبوفاة هذا الجندي يرتفع إلى 501 عدد الجنود الأميركيين القتلى منذ بدء الحرب على العراق في مارس/ آذار 2003. وقد قتل 231 من بينهم برصاص المقاومة منذ الأول من مايو/ أيار عندما أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق.

اعتقالات ومقتل أميركيين

أحد العراقيين الذين اعتقلوا بعد حادث التاجي (الفرنسية)

وفي تطور سابق اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي ثلاثة عراقيين فور انفجار عبوة ناسفة بطريق في المشاهدة قرب التاجي شمال بغداد أسفر عن مصرع ثلاثة جنود أميركيين وشرطيين عراقيين إضافة إلى جرح جنديين أميركيين وتدمير عربة عسكرية.

وقال متحدث عسكري أميركي إن المعتقلين كانوا يستقلون عربة نقل في نفس المنطقة، وإنه عثر في عربتهم على مواد تستخدم في صناعة القنابل. ووقع الانفجار صباح أمس السبت بينما كان جنود من فرقة المشاة الرابعة يقومون بأعمال الدورية في عربة من طراز برادلي التي تشبه دبابة صغيرة مما يوحي بأن العبوة كانت بالغة القوة.

من ناحية أخرى أعلنت مصادر في الشرطة العراقية في بعقوبة السبت اعتقال ثلاثة أشخاص وصفتهم بأنهم مهربو أسلحة والعثور على أسلحة في سيارتهم. وأوضحت المصادر أن المعتقلين اعترفوا خلال الاستجواب بأنهم يقومون بتهريب الأسلحة بين بغداد وبعقوبة، وأن الشرطة تعتقد أنهم على علاقة مع منفذي الهجمات.

وفد أممي
وعلى الصعيد السياسي يتوقع وصول بعثة خبراء من الأمم المتحدة إلى العراق قريبا للبحث في إمكانية إجراء انتخابات الجمعية الانتقالية كما يطالب بذلك المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني.

وأعلن مسؤول غربي كبير مطلع على هذا الملف أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان سيدرس مهمة هذا الوفد الاثنين خلال الاجتماع الذي سيعقده مع أعضاء من مجلس الحكم الانتقالي في العراق والحاكم الأميركي للعراق بول بريمر وممثل بريطانيا بمجلس الأمن جيريمي غيرنستوك.

بوش يبحث مع بريمر مسألة الانتخابات وتسليم السلطة في العراق (الفرنسية)

وتمسكت الولايات المتحدة أمس بموعد خطة نقل السلطة للعراقيين المحدد نهاية يونيو/ حزيران المقبل، لكنها أظهرت بعض الليونة إزاء إدخال تعديلات على الخطة.

وقال بريمر بعد اجتماعه بالرئيس بوش في واشنطن مساء الجمعة إن بلاده مستعدة لإدخال تغييرات في خطة نقل السلطة إلى العراقيين، ربما بتغيير طريقة اختيار المجلس الانتقالي وتقديم إيضاحات أخرى، لكنها ترفض إرجاء تنفيذها إلى ما بعد الموعد المحدد.

وسعى بريمر إلى التقليل من شأن الخلاف مع السيستاني بشأن الخطة. ويصر السيستاني على إجراء انتخابات مباشرة في جميع أرجاء العراق لاختيار جمعية وطنية تشرف على تنصيب حكومة وطنية، رغم قول بريمر ومجلس الحكم الانتقالي إن أسبابا فنية وضيق الوقت يحولان دون تحقيق هذا الهدف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة