11 شهيدا في خان يونس واقتحام مقر حملة عباس بالقدس   
الجمعة 19/11/1425 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:48 (مكة المكرمة)، 13:48 (غرينتش)

أحد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على خان يونس (رويترز)


استشهد فلسطينيان صباح اليوم في قصف شنته مروحية على خان يونس جنوب غزة ليرتفع عدد الشهداء إلى 11 جراء العملية العسكرية المسماة الحديد البنفسجي التي يشنها جيش الاحتلال على المنطقة منذ يوم الأربعاء.
 
وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو أطلق صاروخا على فلسطينيين ادعى أنهم كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة في مدينة خان يونس.
 
وكان سلاح جو الاحتلال شن غارة جوية على مخيم خان يونس مساء أمس مما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة خامس تم نقله إلى مستشفى المدينة.
 

دبابات الاحتلال على محيط المدينة (الفرنسية)

وزعم الجيش الإسرائيلي أن طائراته استهدفت مجموعة مسلحة أثناء توغل جنوب قطاع غزة لوقف إطلاق قذائف الهاون والصواريخ على المستوطنات اليهودية القريبة.
 
يأتي هذا بعد أن شيع سكان المخيم والمناطق المحيطة الخميس جثامين قتلاهم الخمسة الذين استشهدوا اليومين الماضيين. وأفادت مصادر فلسطينية أن جرافات ترافقها عشرات الدبابات الإسرائيلية شرعت بأعمال تجريف في المنطقة وهدمت عشرة منازل على الأقل.
 
وأوضح مصدر عسكري إسرائيلي أن عملية الحديد البنفسجي تعتبر الثالثة في ثلاثة أسابيع، مشيرا إلى أنها ذات سقف زمني مفتوح وستستمر حتى تحقيق الغاية منها.



 
وقالت المقاومة الفلسطينية إنها تصدت للاحتلال وتمكنت من تدمير آلية عسكرية نجم عنها إصابة جنديين إسرائيليين بجروح، وأعلنت كتائب الشهيد أحمد أبو الريش الجناح العسكري التابع لحركة فتح مسؤوليتها عن استهداف تلك الآلية.
 
الانتخابات الفلسطينية
وفي تطور آخر قالت مراسلة الجزيرة نت بالقدس إن الاحتلال اقتحم أمس مركزا انتخابيا بالمدينة تابعا لرئيس منظمة التحرير محمود عباس وقامت بتمزيق الدعايات والإعلانات الانتخابية الخاصة به، كما قاموا باعتقال عدد من الموجودين بالمكتب.
 

كتائب شهداء الأقصى تحتفي بمرشح فتح (الفرنسية)

في هذه الأثناء استقبل مسلحون فلسطينيون من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لفتح عباس بحفاوة بالغة، لدى زيارته مخيم جنين بالضفة الغربية ضمن جولاته الانتخابية المقررة بالمناطق الفلسطينية.
 
ووصف قائد الكتائب بالمخيم زكريا الزبيدي حمل المسلحين لعباس على أكتافهم بأنه استعراض قوي لدعم (أبو مازن).
 
ومع أن عباس يطالب بعدم عسكرة الانتفاضة، فإن الكتائب تؤكد أنها ستصوت لصالحه من أجل منحه فرصة للقضاء على الفساد وتحقيق إصلاحات ديمقراطية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة