حداد رسمي في البحرين اليوم   
الجمعة 23/3/1432 هـ - الموافق 25/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:18 (مكة المكرمة)، 7:18 (غرينتش)

قوى المعارضة دعت اليوم لمسيرتين حاشدتين تتجهان إلى دوار اللؤلؤة (رويترز)

الجزيرة نت-خاص

تعيش البحرين اليوم الجمعة يوم حداد على أرواح من سقطوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها المملكة منذ 14 فبراير/شباط الجاري، في حين تستعد قوى المعارضة لتنظيم مسيرات حاشدة بعد صلاة الجمعة.

وبدأ الحداد الرسمي الذي أعلن عنه الديوان الملكي البحريني منذ منتصف الليلة الماضية، عندما توقفت جميع برامج تلفزيون وإذاعة البحرين عن بث برامجهما الاعتيادية وبدآ يبثان تلاوة القرآن الكريم.

وكان عدد من علماء الشيعة في البحرين قد أعلنوا في وقت سابق من هذا الأسبوع أن اليوم الجمعة يوم حداد على أرواح سبعة من المواطنين قتلوا خلال الاحتجاجات التي أدت إلى استقرار الوضع على اعتصام مفتوح لأنصار المعارضة في دوار اللؤلؤة بوسط العاصمة للمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية.

مسيرتان حاشدتان
وإلى جانب إعلان الحداد، تستعد قوى المعارضة اليوم إلى تنظيم مسيرتين حاشدتين بعد صلاة الجمعة، تنطلق الأولى من المحافظة الشمالية باتجاه دوار اللؤلؤة، والثانية من غرب المنامة باتجاه الدوار الذي أصبح رمزا للاعتصام الذي يدخل يومه السابع.

وقال قيادي بجمعية الوفاق المعارضة في اتصال مع الجزيرة نت إن هذه التحركات الشعبية جزء من الضغط الذي ستعمل عليه المعارضة في المرحلة القادمة على نظام الحكم كي يستجيب بسرعة لمطالب الشعب التي تتعلق بتهيئة أجواء الحوار من خلال استقالة الحكومة وتنحي رئيس الوزراء.

وأضاف القيادي في الوفاق -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- أن اتصالات مستمرة تجري بين ديوان ولي العهد والجمعيات السياسية المعارضة التي تجتمع يوميا لبحث نتائج هذه الاتصالات وكيفية التعاطي معها وفق الظروف التي تعيشها البحرين وتطلعات المحتجين.

ولفت إلى أن اجتماعات بدأت أمس بين قوى المعارضة وقوى الموالاة، لكنها لم تخرج بنتائج جديدة، مشيرا إلى أنها ستستمر وفق أجندة اتفق عليها الطرفان لتسريع تنفيذ المطالب التي رفعتها مؤسسات المجتمع المدني بما فيها الجمعيات السياسية المعارضة.

 
سبعة بحرينيين لقوا مصرعهم
في الاحتجاجات الأخيرة (رويترز)
تعديل وزاري
لكن صحيفة الوسط البحرينية نقلت في عددها الصادر اليوم الجمعة عن مصادر وصفتها بالمطلعة، تأكيدها أن تعديلا وزاريا وشيكا سيعلن عنه قريبا، وإذا حدث ذلك فإنه يعتبر خطوة أولية للاستجابة للمطالب المحتجين، رغم أن تنحي رئيس الوزراء واستقالة الحكومة أحد الشروط الأساسية التي وضعتها المعارضة لبدء الحوار الذي دعا إليه ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة.

وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة قال إنه يمكن طرح كل القضايا على مائدة الحوار الوطني، الذي يهدف إلى إنهاء احتجاجات المعارضة المطالبة بحكومة منتخبة.
 
وأشار إلى أن الحوار سيشمل جميع أطياف الشعب في مملكة البحرين.
 
وردا على سؤال بشأن مدى استعداد بلاده لإجراء تعديلات في الحكومة استجابة لمطالب المحتجين، قال إن كل القضايا يمكن أن تطرح على طاولة الحوار

من جهة أخرى علقت جمعية المعلمين البحرينية أمس الاعتصام الذي دعت إليه يوم الأحد الماضي، والذي تحول إلى إضراب المعلمين والطلاب في غالبية مدارس البحرين، الأمر الذي دفع بوزارة التربية للجوء إلى المتطوعين والمتقاعدين للقيام بعملية التدريس وسد النقص في الوظائف الإدارية.

والمتوقع أيضا أن يصل رئيس حركة حق المعارضة حسن مشيمع اليوم قادما من بيروت بعد ما تم إيقافه هناك من قبل الإنتربول المحلي وفق مذكرة من الإنتربول المحلي للبحرين، حسب ما أكده محمد التاجر محامي مشيمع للجزيرة نت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة