الفلسطينيون يخشون تداعيات أزمة فساد أولمرت   
الجمعة 1429/5/5 هـ - الموافق 9/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)

السلطة تخشى أن يدفع الفلسطينيون ثمن أزمة أولمرت (الفرنسية-أرشيف)

عبر مسؤولون في السلطة الفلسطينية عن مخاوفهم من أن تؤدي الأزمة السياسية الداخلية في إسرائيل والمتعلقة باتهام رئيس الوزراء إيهود أولمرت بالتورط بقضية فساد، سلبا على الجانب الفلسطيني سياسيا وعسكريا.

ولم يستبعد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أن تؤدي استقالة محتملة لأولمرت إلى تجميد عملية السلام.

وقال في تصريحات صحفية "إذا استقال أولمرت ستكون هناك حكومة انتقالية وانتخابات مبكرة في إسرائيل، وسيكون دور اليمين وأقصى اليمين في إسرائيل أكثر تأثيرا".

وأشار عبد ربه إلى وجود هوة كبيرة بالمفاوضات في مواقف الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيرا على وجه الخصوص إلى مسألة توسيع المستوطنات بالضفة الغربية، وقال "إننا نتفاوض مع الإسرائيليين حول الأراضي، وكل يوم يأخذون منا أراضي جديدة".

تصعيد عسكري
بدوره عبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عن مخاوف السلطة الفلسطينية من أن تلجأ السلطات الإسرائيلية لترجمة أزمة أولمرت بتصعيد العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين أو تكثيف الاستيطان.

وأضاف عريقات في تصريحات صحفية "نخشى أن تؤثر الأزمة حاليا على المحادثات الجارية بوساطة مصرية للتوصل إلى تهدئة".

وكان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي قد استأنفا مفاوضاتهما في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي برعاية الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق سلام قبل نهاية العام الجاري، حيث تنتهي ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش.

وكان أولمرت قد أكد مؤخرا أنه سيقدم استقالته في حال توجيه القضاء له تهمة بالفساد تتعلق بتلقيه رشى من أميركي يهودي قبيل توليه منصب رئيس الوزراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة